حظي فوز المنتخب المغربي على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026، بإشادة واسعة من وسائل الإعلام التركية. واعتبرت هذه الوسائل أن أسود الأطلس أكدوا مرة أخرى قدرتهم على مقارعة كبار المنتخبات العالمية والمنافسة على أدوار متقدمة في البطولة.

وواصل المنتخب المغربي عروضه القوية في المونديال بعدما انتزع تعادلا ثمينا أمام البرازيل في الجولة الأولى. بعد ذلك، حقق فوزا مهما على إسكتلندا في مباراة احتضنتها مدينة بوسطن الأمريكية.

الإعلام التركي يشيد بفوز المغرب على إسكتلندا

أجمعت عدة منابر إعلامية تركية على أن المنتخب المغربي استحق الانتصار بفضل أدائه المنظم وانضباطه التكتيكي. كما أجمعت على قدرته على التحكم في مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.

ورأت هذه الوسائل أن الهدف المبكر الذي سجله إسماعيل صيباري منح المنتخب الوطني أفضلية مهمة. بالإضافة إلى ذلك، ساعده هذا الهدف على فرض إيقاعه وإدارة المباراة بكفاءة حتى صافرة النهاية.

الأناضول: هدف صيباري مهد الطريق للفوز

سلطت وكالة الأناضول الضوء على البداية القوية لأسود الأطلس، مشيرة إلى أن إسماعيل صيباري سجل هدف المباراة الوحيد بعد 71 ثانية فقط من انطلاق المواجهة.

واعتبرت الوكالة أن هذا الهدف السريع، الذي يعد الأسرع في النسخة الحالية من كأس العالم 2026 حتى الآن، منح المنتخب المغربي دفعة قوية نحو تحقيق فوز ثمين. وبذلك عزز موقعه في سباق التأهل إلى الدور المقبل.

إشادة بالأداء الجماعي والانضباط التكتيكي

من جهتها، أكدت صحيفة “ستار” التركية أن المنتخب المغربي فرض تفوقه على إسكتلندا. ونجح أيضا في ترجمة أفضليته الميدانية إلى انتصار مستحق.

وأبرزت الصحيفة أن رفاق أشرف حكيمي رفعوا رصيدهم إلى أربع نقاط. ونتيجة لذلك، أصبحوا في وضعية مريحة داخل المجموعة الثالثة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

أما موقع “هابر تورك” فركز على الانطلاقة القوية للمباراة، مشيدا بالدور الذي لعبه إسماعيل صيباري في حسم المواجهة. كما أشاد بالانضباط التكتيكي الذي أظهرته العناصر الوطنية طوال دقائق اللقاء.

 المغرب يواصل إقناع المتابعين

بدوره، اعتبر موقع “أوزغور كوجالي” أن المنتخب المغربي واصل تقديم عروض مقنعة في كأس العالم، بعد المستوى الذي ظهر به أمام البرازيل. ثم تميز أيضا أمام إسكتلندا.

وأشار الموقع إلى أن الفوز جاء نتيجة عمل جماعي متماسك وقدرة واضحة على استثمار الفرص المتاحة، وهو ما يعكس التطور الذي شهدته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.

رسالة قوية إلى المنافسين

وأكدت وسائل الإعلام التركية أن النتائج التي حققها المنتخب المغربي في أول جولتين من المونديال تعكس قوة المشروع الكروي الوطني. كما تظهر أيضا جودة الجيل الحالي من اللاعبين.

كما اعتبرت أن التعادل أمام البرازيل ثم الفوز على إسكتلندا يمثلان رسالة واضحة إلى باقي المنافسين. ومفاد هذه الرسالة أن أسود الأطلس يملكون المقومات اللازمة للذهاب بعيدا في هذه النسخة من كأس العالم.

ويواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بثقة كبيرة، بعدما عزز حظوظه في بلوغ الدور المقبل، وسط إشادة متزايدة من وسائل الإعلام الدولية التي باتت ترى في النخبة الوطنية أحد أبرز المنتخبات القادرة على صنع الحدث في مونديال 2026.