سجلت مباراة إستوريل برايا، أمام إستريلا أمادورا، التي انتهت بالتعادل (1-1)، حدثا تاريخيا في كرة القدم البرتغالية، بعدما تم إشهار البطاقة البنفسجية، لأول مرة في تاريخ البطولة البرتغالية.
🧐 Nova skin, Robinho ⁉️ pic.twitter.com/asX6ztIQ41
— CF Estrela da Amadora (@estrelamadora) August 12, 2025
جاء ذلك مطلع الشوط الثاني، عندما أشهر مندوب فريق إستريلا أمادورا البطاقة البنفسجية، أثناء استبدال اللاعب البرازيلي روبينيو، البالغ من العمر 23 عاما، بعد تعرضه لضربة على الرأس في الدقيقة 30 من اللقاء.
1️⃣0️⃣ What a way to debut, Ianis! ⚡️ pic.twitter.com/lUlMBepuD9
— CF Estrela da Amadora (@estrelamadora) August 12, 2025
ورغم استمراره في اللعب حتى نهاية الشوط الأول، قرر الطاقم الطبي إخراجه كإجراء احترازي، عقب تقييم حالته مجددا بين الشوطين.
البطاقة البنفسجية، التي تعرف أحيانا بالبطاقة الزرقاء في بعض البطولات، لا تستخدم لمعاقبة اللاعبين كما هو الحال مع البطاقتين الصفراء والحمراء، بل للإشارة إلى وجود اشتباه في إصابة بارتجاج دماغي، ما يسمح للفريق بإجراء تبديل إضافي وفق المادة 4 من لوائح “إجراءات الاستبدال بسبب الارتجاج”.
Uma estreia especial, a titular, de um menino da casa! 🫀💫 pic.twitter.com/dder38beVU
— CF Estrela da Amadora (@estrelamadora) August 12, 2025
ووفقا للقانون، فإن اللاعب المستبدل بسبب الاشتباه في الارتجاج، لا يحق له العودة للمباراة أو المشاركة في ركلات الترجيح، ويفضل أن يرافق مباشرة إلى غرف الملابس أو القسم الطبي.
ACREDITA ESTRELA ⭐️ pic.twitter.com/Br9J7JBxHm
— CF Estrela da Amadora (@estrelamadora) August 11, 2025
كما يحق للفريق المنافس، إجراء تبديل إضافي مقابل هذا الإجراء، في أي وقت لاحق من المباراة.
هذه الخطوة تعد جزءا من الجهود المبذولة لحماية صحة اللاعبين، وتعكس وعيا متزايدا بمخاطر الإصابات الدماغية، في كرة القدم الحديثة




