سجلت مباراة إستوريل برايا، أمام إستريلا أمادورا، التي انتهت بالتعادل (1-1)، حدثا تاريخيا في كرة القدم البرتغالية، بعدما تم إشهار البطاقة البنفسجية، لأول مرة في تاريخ البطولة البرتغالية.

جاء ذلك مطلع الشوط الثاني، عندما أشهر مندوب فريق إستريلا أمادورا البطاقة البنفسجية، أثناء استبدال اللاعب البرازيلي روبينيو، البالغ من العمر 23 عاما، بعد تعرضه لضربة على الرأس في الدقيقة 30 من اللقاء.

ورغم استمراره في اللعب حتى نهاية الشوط الأول، قرر الطاقم الطبي إخراجه كإجراء احترازي، عقب تقييم حالته مجددا بين الشوطين.

البطاقة البنفسجية، التي تعرف أحيانا بالبطاقة الزرقاء في بعض البطولات، لا تستخدم لمعاقبة اللاعبين كما هو الحال مع البطاقتين الصفراء والحمراء، بل للإشارة إلى وجود اشتباه في إصابة بارتجاج دماغي، ما يسمح للفريق بإجراء تبديل إضافي وفق المادة 4 من لوائح “إجراءات الاستبدال بسبب الارتجاج”.

ووفقا للقانون، فإن اللاعب المستبدل بسبب الاشتباه في الارتجاج، لا يحق له العودة للمباراة أو المشاركة في ركلات الترجيح، ويفضل أن يرافق مباشرة إلى غرف الملابس أو القسم الطبي.

كما يحق للفريق المنافس، إجراء تبديل إضافي مقابل هذا الإجراء، في أي وقت لاحق من المباراة.

هذه الخطوة تعد جزءا من الجهود المبذولة لحماية صحة اللاعبين، وتعكس وعيا متزايدا بمخاطر الإصابات الدماغية، في كرة القدم الحديثة