خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي بتصريح جديد بشأن إحالته إلى المحاكمة في فرنسا، وأكد أن الاتهام الموجه إليه “باطل”. وشدد على أنه يتعامل مع الملف بهدوء ويتركه بين يدي محاميه والقضاء. وجاء هذا الموقف خلال ندوة صحفية عقدها لاعب باريس سان جيرمان قبل مواجهة ليفربول في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقال حكيمي، وفق ما نقلته وسائل إعلام عدة، “أعلم أن هذا الاتهام باطل، وأنا هادئ، أترك هذا الأمر في أيدي محاميي والقضاء”. ويعد هذا التصريح أول موقف علني واضح من اللاعب بعد القرار القضائي الأخير بإحالته إلى المحاكمة. القرار القضائي متعلق بالقضية المفتوحة منذ سنة 2023.
تصريح أشرف حكيمي بشأن إحالته للمحاكمة
القرار القضائي الجديد في فرنسا أعاد ملف حكيمي إلى الواجهة بقوة. وكانت وكالة رويترز أفادت في 24 فبراير 2026 بأن اللاعب سيواجه المحاكمة بعد تطورات في المسطرة المرتبطة بادعاء الاغتصاب. مع استمرار إنكاره للتهمة، أوضحت الوكالة أن القضية تعود إلى شكوى مرتبطة بواقعة مزعومة سنة 2023.
واختار المدافع المغربي تأكيد براءته، من جديد، من دون الخوض في تفاصيل إضافية، مع التشديد على ثقته في المسار القضائي.
ماذا قال حكيمي بالضبط؟
حكيمي لم يغير خط دفاعه الأساسي. اللاعب تمسك بالموقف نفسه الذي عبر عنه سابقا، وهو نفي الاتهام. غير أن الجديد هذه المرة هو صياغة الرسالة بشكل مباشر أمام الصحافة. حدث هذا في توقيت حساس سبق مباراة أوروبية كبيرة لباريس سان جيرمان.
وفي الندوة نفسها، تحدث حكيمي أيضا عن مواجهة ليفربول، وقال إن فريقه يدخل هذا النوع من المباريات من دون الحديث عن مرشح واضح. وأكد التركيز على الجاهزية الذهنية والثقة العالية داخل المجموعة. كما أشار إلى أهمية الانتباه لكل التفاصيل في ملعب أنفيلد، في ظل قوة جماهير ليفربول وحساسية الموعد.
يذكر أن باريس سان جيرمان فاز ذهابا على ليفربول بهدفين دون رد يوم 8 أبريل 2026. ثم كرر الفوز إيابا بالنتيجة نفسها يوم 14 أبريل 2026 ليتأهل إلى نصف النهائي بمجموع 4-0.
القضية تعود إلى 2023
الملف القضائي انطلق سنة 2023، عندما فُتح تحقيق رسمي في فرنسا بعد اتهام امرأة لحكيمي بالاغتصاب. وفي مارس 2023، قالت رويترز إن مكتب الادعاء في نانتير أكد خضوع اللاعب لتحقيق رسمي، مع منعه من التواصل مع المشتكية. ومنذ ذلك التاريخ، ظل حكيمي ينفي التهمة.
وفي غشت 2025، ذكرت تقارير فرنسية أن النيابة طلبت إحالة الملف إلى المحكمة، قبل أن تتأكد الإحالة لاحقا في فبراير 2026.
هدوء علني وتركيز رياضي
من خلال تصريحه، حاول حكيمي الفصل بين الملف القضائي ومساره الرياضي مع باريس سان جيرمان. اللاعب قدم نفسه في صورة هادئة. وحرص على القول إن التعامل مع القضية موكول إلى محاميه والقضاء، بينما يظل تركيزه منصبا على المباريات القادمة.
وفي الجانب الرياضي، بدا حكيمي حريصا على توجيه الرسالة نحو المباراة الأوروبية، أيضا، إذ تحدث عن رغبة فريقه في مواصلة الاستمتاع والاحتفال مع الجماهير والعائلات، معتبرا أن هذا هو الهدف الأساسي للمجموعة في المرحلة الحالية.




