تتواصل استعدادات المغرب لمواجهة إسكتلندا ضمن منافسات كأس العالم 2026. تأتي هذه التحضيرات وسط أجواء إيجابية داخل معسكر المنتخب الوطني، وذلك بعد النتيجة القوية التي حققها أمام البرازيل في الجولة الأولى من دور المجموعات.
وخاض المنتخب المغربي، الاثنين، حصة تدريبية جديدة بمركز إقامته في ولاية نيوجيرسي الأمريكية. وهذه التدريبات تأتي استعدادا للمباراة المرتقبة أمام إسكتلندا يوم 19 يونيو الجاري، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وشهدت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين دون استثناء. ويعد ذلك مؤشرا مطمئنا للجهاز التقني بقيادة محمد وهبي قبل هذا الموعد الحاسم في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
واعتمد الطاقم التقني خلال التدريبات على مجموعة من التمارين التقنية والتكتيكية. بالإضافة إلى ذلك، ركز على الجوانب المرتبطة بالانسجام الجماعي وتطوير التحركات بالكرة. كما تم العمل على بعض التفاصيل الخاصة بالمواجهة المقبلة.
استعدادات المغرب لمواجهة إسكتلندا تدخل مراحلها الحاسمة
وعرفت الحصة مشاركة براهيم دياز وعيسى ديوب بشكل طبيعي. وقد استهلا التدريبات بتمارين بدنية خفيفة على الدراجة الهوائية، ثم التحقا بباقي اللاعبين. بعد ذلك، استكملا البرنامج المسطر من طرف الطاقم التقني.
ويحرص المدرب محمد وهبي على الحفاظ على النسق التصاعدي الذي ظهر به المنتخب المغربي أمام البرازيل. خاصة بعد الأداء المقنع الذي قدمه أسود الأطلس في المباراة الافتتاحية.
كما يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين. وقد فرض المنتخب الوطني التعادل على أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب العالمي.
ثقة كبيرة داخل معسكر أسود الأطلس
وتسود أجواء من الهدوء والثقة داخل المجموعة المغربية. ويعود ذلك إلى القناعة التي تولدت لدى اللاعبين بعد المستوى الذي قدموه أمام المنتخب البرازيلي.
ويؤمن لاعبو المنتخب الوطني بقدرتهم على تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام إسكتلندا. خاصة أن الفوز سيقربهم بشكل كبير من حسم بطاقة العبور إلى الدور الموالي.
ويعول المنتخب المغربي على مجموعة من الأسماء البارزة التي تألقت في المباراة السابقة، يتقدمها القائد أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، ويوسف الصيباري، إضافة إلى الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي الذي خطف الأنظار خلال ظهوره الأول في كأس العالم.
مواجهة مهمة في سباق التأهل
وتكتسي مباراة المغرب وإسكتلندا أهمية كبيرة بالنسبة للطرفين. ويأتي هذا بالنظر إلى قوة المنافسة داخل المجموعة الثالثة التي تضم أيضا البرازيل وهايتي.
ويدرك المنتخب المغربي أن تحقيق نتيجة إيجابية جديدة سيمنحه أفضلية مهمة قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات. كذلك، سيعزز ذلك الطموحات التي ترافق أسود الأطلس خلال هذه النسخة من المونديال.
ويواصل المنتخب الوطني تحضيراته في ظروف جيدة، وسط تركيز كبير من اللاعبين والطاقم التقني، بهدف الظهور بنفس القوة والانضباط اللذين ميزا أداء الفريق أمام البرازيل.




