أ.ف.ب

بلغ إنتر الإيطالي الدور نصف النهائي من مسابقة دوري ابطال أوروبا في كرة القدم بتعادله مع ضيفه بايرن ميونيخ الالماني (2-2)، الأربعاء في ميلانو، في إياب ربع النهائي.

وسجل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (58) والفرنسي بنجامان بافار (61) هدفي إنتر الفائز (2-1) ذهابا في ميونيخ، والإنجليزيان هاري كاين (52) وإريك داير (76) هدفي بايرن.

ويلتقي إنتر الذي خسر نهائي عام 2023 أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، في نصف النهائي مع برشلونة الإسباني المتأهل، الثلاثاء، على حساب بوروسيا دورتموند الألماني، الوصيف.

وخلافا لمباراة الذهاب، قرر المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ، فنسان كومباني، إشراك المهاجم المخضرم، توماس مولر، أساسيا.

وكان مولر دخل ذهابا في الدقيقة 74 ونجح في إدراك التعادل لفريقه في الدقيقة 85 قبل أن يسقط فريقه (1-2) بهدف متأخر. كما تألق في المباراة ضد دورتموند في الدوري الألماني (2-2)، نهاية الأسبوع الماضي، وصنع هدفا.

وخاض مولر مباراته الـ163 في دوري الأبطال وتساوى مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

في المقابل، أجرى نظيره في إنتر سيموني إنزاغي تغييرا وحيدا على تشكيلة الذهاب بإشراك فيديريكو دي ماركو، العائد من الإصابة، بدلا من البرازيلي كارلوس أوغوستو.

وبدأ بايرن ضاغطا في محاولة لقلب تخلفه ذهابا، لكن التسديدة الخطيرة الأولى كان لإنتر عن طريق ديماركو تصدى لها حارس بايرن الشاب يوناس أوربيغ (7)، رد عليها لاعب وسط إنتر الدولي التركي هاكان تشالهانوغلو بكرة مرت الى جانب القائم (33).

وسدد لوروا سانيه كرة ارتطمت بأحد المدافعين في اللحظة الأخيرة (36)، وأخرى من يوزوا كيميش سيطر عليها حارس مرمى بايرن السابق السويسري يان سومر (38).

وفي مطلع الشوط الثاني نجح هداف بايرن ميونيخ كاين في افتتاح التسجيل عندما وصلته كرة داخل المنطقة فهيأها لنفسه وسددها ماكرة زاحفة بعيدا عن متناول سومر (52).

لكن رد إنتر لم يدم طويلا لأنه نجح في إدراك التعادل عبر هدافه وقائده مارتينيز (58) مستغلا كرة مرتدة من كيميش إثر ركلة ركنية فسددها قوية من مسافة قريبة داخل المرمى.

وسرعان ما تقدم إنتر عندما رفع تشالهانوغلو كرة ركنية تابعها مدافع بايرن ميونيخ السابق بافار برأسية قوية في سقف الشباك (61).

ورمى بايرن ميونيخ لتعديل النتيجة وكان له ما أراد عندما تابع داير كرة رأسية ساقطة وقف سومر عاجزا عن التصدي لها (76).

وتكررت محاولات بايرن في الدقائق المتبقية عله يسجل الهدف الثالث ويفرض وقتا إضافيا لكن من دون جدوى.