منير الكجوي يعود في توقيت حاسم
يشهد المنتخب المغربي تطوراً مهماً مع اقتراب نهائيات FIFA World Cup 2026. جاء ذلك بعد عودة الحارس منير الكجوي إلى التداريب الجماعية. ويعد هذا خبراً مفرحاً للجهاز الفني بقيادة محمد وهبي.
عودة الحارس المخضرم تأتي بعد غياب طويل بسبب إصابة على مستوى الكتف، أبعدته عن المنافسة منذ نهاية Coupe d’Afrique des Nations 2025.
تعافٍ ناجح بعد عملية جراحية
تعرض منير الكجوي للإصابة مباشرة بعد المشاركة القارية. وقد استدعى ذلك خضوعه لعملية جراحية دقيقة.
وبعد أسابيع من التأهيل، تمكن حارس مرمى وقائد نادي نهضة بركان من العودة إلى التداريب الجماعية هذا الأسبوع، في مؤشر واضح على تعافيه التام وقدرته على استعادة جاهزيته البدنية.
هذا التطور يعيد الأمل للحارس. فهو يُعد من بين الأسماء ذات الخبرة داخل المنتخب المغربي.
منافسة قوية في مركز الحراسة
عودة الكجوي تفتح من جديد باب المنافسة على مركز الحارس الثاني داخل “أسود الأطلس”. يأتي ذلك في وقت يسعى المدرب محمد وهبي إلى حسم اختياراته النهائية قبل المونديال.
خلال المباريات الودية الأخيرة، اعتمد المنتخب على كل من المهدي الحرار (الرجاء) ومهدي بنعبيد (الوداد). حدث ذلك في ظل غياب الكجوي بسبب الإصابة.
لكن مع عودته، تصبح المنافسة أكثر شراسة بين عدة أسماء، خصوصاً في ظل تقارب المستويات.
مستقبل غير محسوم داخل المنتخب
يملك منير الكجوي خبرة دولية مهمة. لكنه سيحتاج إلى استعادة دقائق اللعب مع ناديه نهضة بركان. وذلك لإقناع الطاقم التقني بمكانه في القائمة النهائية.
كما أن التعاقد مع أنس الزنيتي خلال فترة غيابه زاد من حدة المنافسة على مركز الحراسة داخل الفريق، ما يجعل وضعه أكثر تعقيداً في المرحلة المقبلة.
اختبار أخير قبل المونديال
مع اقتراب كأس العالم 2026، يجد المدرب محمد وهبي نفسه أمام مرحلة حاسمة لاختيار عناصره النهائية، خاصة في مركز حساس مثل حراسة المرمى.
عودة منير الكجوي قد تعيد رسم ملامح هذا المركز. كما أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد جاهزية الحارس واستعادته لكامل مستواه قبل الاستحقاقات القادمة. وتفتح الباب أمام صراع تقني قوي قد يمتد إلى ما قبل انطلاق العرس العالمي.




