فاز المنتخب المغربي للريكبي سيدات، اليوم الثلاثاء، على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 27 مقابل 5، في إطار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم للريكبي، فئة 15 لاعبة.

وجرت المباراة على أرضية ملعب المنزه بالعاصمة التونسية، ضمن بطولة مصغرة تحتضنها تونس لتحديد المنتخب المتأهل إلى النهائيات الإفريقية.

ويمنح هذا الفوز المنتخب المغربي دفعة مهمة قبل المواجهة الحاسمة أمام المنتخب التونسي، المقررة يوم 16 ماي الجاري.

المنتخب المغربي للريكبي سيدات يبدأ بقوة

دخل المنتخب المغربي للريكبي سيدات المنافسة بانتصار مهم على كوت ديفوار. وجاء الفوز بنتيجة واضحة، عكست قدرة العناصر الوطنية على فرض إيقاعها في المباراة.

ويكتسي هذا الانتصار قيمة خاصة، لأنه جاء في بطولة مصغرة لا تحتمل هامشا كبيرا للخطأ. فكل مباراة تؤثر مباشرة على حظوظ التأهل إلى النهائيات الإفريقية.

وسجل المنتخب المغربي 27 نقطة، مقابل 5 نقاط فقط للمنتخب الإيفواري. وتؤكد هذه النتيجة تفوقا واضحا في الأداء والفعالية.

كما تمنح اللاعبات ثقة أكبر قبل المباراة المقبلة. فالمنتخب الوطني سيدخل مواجهة تونس بمعنويات مرتفعة، بعد هذا الفوز الأول في المسابقة.

بطولة مصغرة بثلاثة منتخبات

تشارك في هذه البطولة المصغرة ثلاثة منتخبات. ويتعلق الأمر بالمغرب وتونس وكوت ديفوار.

وانطلقت المنافسات يوم 8 ماي الجاري على ملعب المنزه. وتهدف إلى تحديد المنتخب الذي سيضمن بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

وكان المنتخب التونسي قد افتتح البطولة بفوز عريض على كوت ديفوار بنتيجة 85 مقابل صفر. وتضع هذه النتيجة تونس في موقع قوي قبل مواجهة المغرب.

لكن فوز المنتخب المغربي على كوت ديفوار أعاد التنافس إلى واجهة الحسم. وستكون مباراة المغرب وتونس فاصلة في تحديد المنتخب المتأهل.

مواجهة حاسمة أمام تونس

يواجه المنتخب المغربي نظيره التونسي يوم 16 ماي الجاري. وستحمل هذه المباراة طابعا حاسما، بحكم نتيجتي المنتخبين أمام كوت ديفوار.

ويحتاج المنتخب المغربي إلى تقديم أداء قوي أمام تونس، التي أظهرت بدورها جاهزية كبيرة في المباراة الافتتاحية.

وتعد هذه المواجهة اختبارا حقيقيا للعناصر الوطنية. فهي تجمع بين منتخبين يبحثان عن بطاقة العبور إلى النهائيات الإفريقية.

كما تمثل المباراة فرصة للريكبي النسوي المغربي لتأكيد حضوره القاري. فالتأهل إلى كأس إفريقيا سيكون خطوة مهمة في مسار تطوير هذه الرياضة داخل المملكة.

الريكبي النسوي المغربي يبحث عن التأهل

يعكس حضور المنتخب المغربي في هذه التصفيات رغبة في تعزيز مكانة الريكبي النسوي وطنيا وقاريا.

وتمنح مثل هذه المنافسات اللاعبات فرصة للاحتكاك بمنتخبات إفريقية، واكتساب تجربة مهمة في مباريات عالية الضغط.

كما يساعد الفوز على كوت ديفوار في رفع مستوى الثقة داخل المجموعة. لكنه لا يحسم التأهل، لأن المباراة المقبلة أمام تونس ستحدد كل شيء.

وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بالتركيز على الجانب البدني والتكتيكي، خاصة أن الريكبي فئة 15 لاعبة يحتاج إلى قوة تنظيمية كبيرة طوال المباراة.

فوز مهم قبل الحسم

يمثل الفوز على كوت ديفوار بداية إيجابية للمنتخب المغربي. لكنه يبقى خطوة أولى فقط في طريق التأهل.

فالمباراة المقبلة أمام تونس ستشكل الامتحان الأهم. وسيبحث المنتخب المغربي عن نتيجة تمنحه بطاقة العبور إلى النهائيات الإفريقية.

وبين انتصار 27-5 أمام كوت ديفوار، وموعد 16 ماي أمام تونس، يدخل المنتخب المغربي للريكبي سيدات مرحلة حاسمة. وتنتظر العناصر الوطنية مباراة قوية، قد تفتح الباب أمام حضور مغربي جديد في نهائيات كأس إفريقيا.