أعلن المدرب الفرنسي هيرفيه رونار، الجمعة، إقالته من تدريب منتخب السعودية لكرة القدم قبل شهرين فقط من انطلاق كأس العالم 2026. ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، حيث يستعد المنتخب للمشاركة في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأكد رونار الخبر في تصريح لوكالة “فرانس برس”، حيث أجاب بشكل مباشر عن سؤال حول إقالته، مشيرا إلى أن القرار تم بالفعل. ويضع هذا التطور المنتخب السعودي أمام تحد كبير قبل موعد عالمي مهم.

إقالة هيرفيه رونار من تدريب السعودية في توقيت حساس

تشكل إقالة رونار مفاجأة للمتابعين، خاصة أنها جاءت قبل فترة قصيرة من انطلاق كأس العالم. وكان المدرب الفرنسي قد عاد إلى قيادة المنتخب في أواخر عام 2024، بعد تجربة سابقة ناجحة.

ويطرح هذا القرار عدة تساؤلات حول أسباب الإقالة، خاصة في ظل غياب تفاصيل رسمية إضافية حتى الآن. كما يفتح الباب أمام الحديث عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة.

رونار يعلق: هذه هي كرة القدم

عبر هيرفيه رونار عن موقفه من القرار بهدوء، معتبرا أن ما حدث جزء من طبيعة كرة القدم. وقال في تصريح هاتفي إن المنتخب السعودي تأهل إلى كأس العالم سبع مرات، بينها مرتان تحت قيادته.

وأضاف أنه المدرب الوحيد الذي قاد المنتخب في التصفيات وشارك معه في نهائيات كأس العالم، وذلك خلال نسخة 2022. وأكد أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر بالنسبة له، رغم نهاية تجربته الحالية.

مسيرة ناجحة مع المنتخب السعودي

حقق رونار نتائج مهمة مع منتخب السعودية خلال فترتيه مع الفريق. ونجح في قيادة المنتخب إلى التأهل لكأس العالم في مناسبتين، وهو ما يعزز مكانته في تاريخ الكرة السعودية.

كما بصم على حضور قوي في مونديال 2022، حيث قاد المنتخب لتحقيق نتائج لافتة. ويظل هذا الإنجاز من أبرز محطات مسيرته مع “الأخضر”.

تحديات أمام المنتخب قبل مونديال 2026

يواجه المنتخب السعودي وضعا معقدا بعد هذا القرار، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم. ويتطلب الوضع الحالي تعيين مدرب جديد في وقت سريع، من أجل التحضير الجيد للبطولة.

كما يحتاج اللاعبون إلى التأقلم مع أسلوب تقني جديد، وهو ما قد يؤثر على الاستقرار داخل المجموعة. ويظل الهدف هو الحفاظ على جاهزية الفريق وتقديم مشاركة قوية في المونديال.

في المقابل، ينتظر أن تكشف الجهات المسؤولة عن هوية المدرب الجديد خلال الفترة المقبلة، في ظل ضغط الوقت وقرب موعد المنافسة العالمية.