سادت أجواء من الارتياح داخل معسكر المنتخب المغربي بعد ظهور مؤشرات مطمئنة بشأن إصابة نصير مزراوي، التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج. جاء ذلك قبل أيام قليلة من انطلاق مشوار أسود الأطلس في كأس العالم 2026.
وأثارت إصابة مدافع مانشستر يونايتد مخاوف الجماهير المغربية والطاقم التقني للمنتخب الوطني. وقد اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب مبكرا خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام المنتخب النرويجي.
إصابة نصير مزراوي تبعد شبح الغياب
غادر مزراوي المباراة قبل مرور نصف ساعة من بدايتها إثر تعرضه لإصابة على مستوى الكتف، وهو ما فتح باب التساؤلات حول إمكانية غيابه عن المباراة الافتتاحية للمنتخب المغربي في المونديال.
غير أن تقارير إعلامية أكدت أن الإصابة لا تتجاوز كدمة خفيفة. لذلك لا تستدعي القلق بشأن جاهزية اللاعب خلال الفترة المقبلة.
وأفاد مراسل شبكة “بي إن سبورتس” أن الدولي المغربي ينتظر أن يستأنف التداريب الجماعية خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يعزز فرص حضوره في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي.
دفعة قوية لمحمد وهبي
تشكل هذه الأخبار دفعة معنوية مهمة للناخب الوطني محمد وهبي. فهو يعول على خبرة مزراوي ودوره التكتيكي داخل المجموعة.
ويعد اللاعب من أبرز العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب المغربي، بفضل قدرته على شغل أكثر من مركز وتقديم الإضافة الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه.
وكان الطاقم التقني يتابع الوضع الصحي للاعب بحذر، خاصة بعد المخاوف التي رافقت إصابته خلال اللقاء الودي الأخير.
مخاوف أخرى داخل المعسكر المغربي
لم تكن إصابة مزراوي الحدث الوحيد الذي أثار القلق داخل معسكر أسود الأطلس، إذ شهدت المباراة نفسها خروج اللاعب عبد الصمد الزلزولي متأثرا بإصابة على مستوى الساق اليمنى.
وأعادت هذه الإصابات النقاش حول جاهزية بعض الركائز الأساسية للمنتخب المغربي. حدث ذلك قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.
لكن المؤشرات الأولية المرتبطة بمزراوي ساهمت في تخفيف حدة المخاوف، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مواجهة قوية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
جاهزية متواصلة قبل مواجهة البرازيل
كان مزراوي قد قدم مستويات جيدة خلال المباريات التحضيرية الأخيرة، حيث ساهم في الأداء الهجومي للمنتخب وقدم تمريرة حاسمة في مواجهة مدغشقر.
كما اقترب من زيارة الشباك في المباراة نفسها بعدما ارتطمت إحدى تسديداته بالعارضة.
وتؤكد هذه الأرقام أهمية حضوره داخل المجموعة، سواء من الناحية الدفاعية أو في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي.
الأنظار نحو المباراة الافتتاحية
يفتتح المنتخب المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل. هذا اللقاء يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي الإعلان الرسمي للطاقم الطبي بشأن الحالة الصحية لمزراوي. مع ذلك، تبقى المعطيات الحالية مطمئنة وتؤكد أن فرص مشاركته في المباراة تبدو قوية.
وفي انتظار الحسم النهائي، يواصل أسود الأطلس استعداداتهم للمونديال وسط طموحات كبيرة بتقديم بداية قوية أمام المنتخب البرازيلي وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية.




