أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن أبواب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط ستُفتح يوم الجمعة 5 شتنبر 2025، في وجه الجمهور لـ مباراة المغرب والنيجر، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، في الساعة الرابعة مساءً، قبيل أربع ساعات من الموعد الرسمي لانطلاق المباراة في الساعة الثامنة مساء.

وتُعلم اللجنة المنظمة مباراة المغرب والنيجر الجماهير بأن مختلف الخدمات والأماكن داخل الملعب ستكون متاحة لهم في أفضل الظروف. وتدعو، اللجنة المنظمة في الآن نفسه، الجماهير إلى الالتزام باللوائح التنظيمية لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي الكبير.

ويسعى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى تأكيد المسار الصحيح، الذي بصم عليه خلال الدورات السابقة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب النيجر مساء الجمعة على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله ،في حلته الجديدة.

ويخوض المنتخب المغربي هذه المباراة، التي تندرج في اطار الجولة السابعة من المجموعة الخامسة، منتشيا بالعلامة الكاملة برصيد 15 نقطة من خمس مباريات حققها من خمس انتصارات، باسطا بالتالي سيطرة مطلقة على باقي منتخبات المجموعة الخامسة، ومعززا حظوظه في التأهل لكأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي، والسابعة في تاريخه.

وكان ولي العهد الأمير مولاي الحسن أشرف، اليوم الخميس بالرباط، بأمر من الملك محمد السادس، على تدشين ملعب “الأمير مولاي عبد الله“، بعد أشغال إعادة تشييده، والتي مكنت من ملاءمة هذه البنية التحتية الرياضية الرفيعة، مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) 2030.

وتم تصميم هذا الملعب الجديد، الذي تأتي إعادة بنائه تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى تمكين المملكة من بنيات رياضية ذات جودة عالية في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة، ولاسيما كأس افريقيا للأمم (كان 2025)، وكأس العالم 2030، للاستجابة لمتطلبات المنافسات الرياضية رفيعة المستوى.

وقد تم إنجاز هذا الملعب، الذي يعد جوهرة معمارية بامتياز، تتميز بالحداثة، والاستدامة وقدراتها الترابطية، من قبل كفاءات مغربية، وفقا لأفضل المعايير الدولية في هذا المجال.

وهكذا، فقد تم تجهيز ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بأرضية طبيعية هجينة، ذات تكنولوجيا متطورة، تعد الأولى من نوعها في إفريقيا، تدمج بين العشب الطبيعي والألياف الاصطناعية، لتوفير أرضية مثالية في ما يتعلق بالتصريف والمقاومة والاسترجاع السريع لجودة الأرضية، وكذا الأداء والاستدامة وضمان سلامة اللاعبين.

ويوفر ملعب “الأمير مولاي عبد الله”، الذي تبلغ سعته الإجمالية 68 ألفا و700 مقعد، ثلاثة أنواع من فضاءات الضيافة. ويضم 110 مقصورات، وخمس صالونات للضيافة، بسعة إجمالية تبلغ 5400 مقعدا، فضلا عن فضاء مخصص للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما يضم هذا الملعب الذي شيد بمواصفات عصرية، فضاء كبيرا لوسائل الإعلام، بما في ذلك الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية، ويوفر للصحافيين ووسائل الإعلام الآليات اللوجيستية والتقنية اللازمة.

وشملت أشغال إعادة البناء الملعب الجديد أيضا إنجاز خمس منشآت فنية لتيسير الولوج إلى الملعب، فضلا عن ستة مواقف للسيارات.