نفذت المصالح الأمنية بمدينة مراكش عملية نوعية أسفرت عن توقيف مواطن فرنسي من أصول إفريقية. وكان هذا المواطن موضوع مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية.
وحسب معطيات متطابقة، فقد جرى توقيف المعني بالأمر داخل فيلا فاخرة بمنطقة الشريفية التابعة لجماعة تسلطانت بضواحي مراكش. حدث ذلك بعد أبحاث وتحريات ميدانية دقيقة باشرتها المصالح المختصة.
تحريات قادت إلى تحديد مكان المشتبه فيه
أفادت المصادر ذاتها أن التحريات الأمنية مكنت من تحديد مكان إقامة الموقوف. حدث ذلك بعد تتبع عدد من المعطيات المرتبطة بتحركاته خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت المصادر أن الأبحاث تعمقت بعد رصد مؤشرات أثارت انتباه المحققين، قبل أن تكشف التحريات هويته الحقيقية ووضعه القانوني.
شبهات وملفات قضائية بفرنسا
ووفق المعطيات المتداولة، فإن الموقوف يعد من الأسماء المعروفة داخل بعض الأوساط الفنية بفرنسا. كما ارتبط اسمه بعدد من القضايا المعروضة أمام القضاء الفرنسي.
وتشير المصادر إلى أن مذكرة التوقيف الدولية الصادرة في حقه ترتبط بملفات يجري تتبعها من قبل السلطات القضائية المختصة بفرنسا.
حجز مبالغ مالية وسيارة فارهة
أسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل مقر إقامته عن حجز مبالغ مالية مهمة من العملة الصعبة. كما تم حجز ساعات فاخرة وسيارة رياضية من نوع لامبورغيني.
ووضعت المصالح المختصة جميع المحجوزات رهن إشارة البحث القضائي من أجل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
استكمال البحث القضائي
نقلت المصالح الأمنية الموقوف إلى مقر ولاية أمن مراكش، حيث يخضع للأبحاث والإجراءات القانونية تحت إشراف الجهات القضائية المختصة.
وينتظر أن تكشف التحقيقات الجارية مزيدا من المعطيات حول ظروف وملابسات هذه القضية. كذلك ينتظر أن تكشف عن طبيعة الملفات التي يشكل موضوع متابعة بشأنها من طرف السلطات الفرنسية.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات الأمنية الرامية إلى ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم دوليا. كما تهدف لتعزيز التعاون الأمني والقضائي بين المغرب وشركائه الدوليين.




