أفاد المكتب النقابي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بأن مستخدمي ومستخدمات قطاعي الطرامواي والباصواي بمدينة الدار البيضاء سيخوضون محطة نضالية إنذارية تتمثل في حمل الشارات الحمراء طرامواي الدار البيضاء يوم الأربعاء 13 ماي الجاري لمدة 24 ساعة، احتجاجا على ما وصفوه باستمرار تجاهل الإدارة وغياب حوار جاد مع الجهات المعنية.
ويأتي هذا القرار في إطار برنامج نضالي تصاعدي أقره الجمع العام للمستخدمين والمستخدمات داخل القطاع، وفق ما ورد في البلاغ النقابي. ويهدف هذا البرنامج إلى الدفاع عن المطالب المادية والاجتماعية التي يعتبرها العمال مشروعة وملحّة.
ويؤكد البلاغ أن هذه الخطوة تعبر عن موقف احتجاجي رمزي، يعكس حجم الاحتقان داخل القطاع. كما يشير إلى استمرار التوتر بين الشغيلة وإدارة شركة كازا ترانسبور والجهات الوصية، في ظل غياب مبادرات عملية لفتح حوار مسؤول.
حمل الشارات الحمراء طرامواي الدار البيضاء يشكل أول خطوة إنذارية في هذا المسار التصعيدي. ويؤكد المكتب النقابي أن العاملات والعمال يطالبون بتحسين ظروف العمل، والاستجابة للملف المطلبي دون تأخير.
سياق القرار النقابي
يوضح البلاغ أن القطاع عرف خلال السنوات الماضية تحديات مهنية متواصلة منذ انطلاق الخدمة سنة 2012. ويشير إلى تضحيات كبيرة قدمها المستخدمون لضمان استمرارية المرفق العمومي للنقل الحضري في المدينة.
كما يضيف أن بعض الممارسات داخل الإدارة خلقت حالة من التوتر. ويتحدث عن فرض عقوبات تأديبية في حق عدد من المستخدمين، وفق ما يعتبره النقابيون خارج المساطر القانونية المنصوص عليها في مدونة الشغل.
هذا الوضع، حسب المصدر نفسه، دفع الشغيلة إلى تبني خطوات احتجاجية تدريجية. وتأتي محطة حمل الشارات الحمراء طرامواي الدار البيضاء ضمن هذه الدينامية النضالية.
مطالب اجتماعية ومهنية
يركز المكتب النقابي على ضرورة فتح حوار جاد مع إدارة الشركة والجهات الوصية. ويعتبر أن غياب التواصل يزيد من تعقيد الوضع داخل القطاع.
كما يشدد على أن المطالب المطروحة تهم تحسين الأوضاع الاجتماعية والمادية للمستخدمين والمستخدمات. ويرى أن تجاهل هذه المطالب قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان داخل المرفق.
ويحذر البلاغ من أن استمرار سياسة التماطل قد يدفع الشغيلة إلى خيارات نضالية أكثر تصعيداً. ويؤكد أن هذه الخطوات تبقى مشروعة في إطار الدفاع عن الحقوق المهنية.
رسائل موجهة للإدارة والسلطات
يدعو المكتب النقابي مختلف المسؤولين إلى التدخل العاجل لفتح حوار مسؤول. ويعتبر أن الحلول الممكنة يجب أن تكون عملية وملموسة.
كما يوجه نداء إلى كافة المستخدمين والمستخدمات للانخراط في هذه المحطة النضالية بشكل منظم ومسؤول. ويؤكد أن نجاح الخطوة يعتمد على الوحدة والتضامن داخل القطاع.
ويشير البلاغ إلى أن المرحلة المقبلة قد تعرف تصعيداً إضافياً إذا استمر الوضع الحالي دون حلول. ما قد ينعكس على السير العادي لمرفقي الطرامواي والباصواي في الدار البيضاء.
تعبئة مستمرة
يشدد المكتب النقابي على أهمية مواصلة التعبئة داخل صفوف الشغيلة. كما يدعو إلى الاستعداد لكل الأشكال النضالية المشروعة إلى حين تحقيق المطالب.
ويختم البلاغ بالتأكيد على وحدة الشغيلة داخل القطاع، وارتباطها بمطالبها الاجتماعية والمهنية. مع رفع شعار استمرار الدفاع عن الحقوق.




