سجلت عدة مناطق من المملكة تساقطات مطرية متفاوتة الأهمية. حيث تصدرت مدينة بنكرير قائمة المقاييس بـ34 ملم، وفق معطيات محطات الرصد الجوي.

وشملت التساقطات المطرية في المغرب عددا من المدن والجهات، في سياق اضطرابات جوية همت مناطق واسعة، خلال الـ24 ساعة الممتدة من زوال يوم الجمعة 10 أبريل إلى زوال يوم السبت 11 أبريل 2026. وأسهمت في إنعاش الفرشة المائية وتحسين المؤشرات الفلاحية، خاصة بالمناطق الداخلية والجبلية.

بنكرير ومراكش في صدارة التساقطات

عرفت مدينة بنكرير أعلى نسبة من التساقطات بـ34 ملم، متبوعة بمدينة مراكش بـ25 ملم، ثم وجدة بـ21 ملم، في حين سجلت إفران 18 ملم، وتازة (المطار) 17 ملم.

كما بلغت التساقطات بخريبكة 14 ملم، وبني ملال 10 ملم، بينما سجلت كل من بوعرفة وميدلت 9 ملم، وتارودانت 4 ملم، في حين لم تتجاوز التساقطات 3 ملم بكل من تاوريرت والناظور وآسفي.

وسجلت مدن مكناس والعيون والحسيمة 2 ملم، مقابل 1 ملم فقط بكل من سيدي إفني وتزنيت وسطات وكلميم.

مقاييس مهمة بالمناطق الجبلية

على مستوى المناطق الجبلية، سجل إقليم أزيلال مقاييس مهمة. حيث بلغت التساقطات بإمليل 15 ملم. وتامدا نومر 14 ملم. وأزيلال المركز 12 ملم، ودمنات 10 ملم.

وفي إقليم إفران، سجلت مدينة إفران 16 ملم، وأزرو 15 ملم، وعين خرزوزة 11 ملم، بينما سجل إقليم جرادة 18.6 ملم بجرادة المركز، و18 ملم ببني مطهر، و17.5 ملم بمريجة.

أما بإقليم خنيفرة، فقد بلغت التساقطات 19.8 ملم بآيت إسحاق، و9.1 ملم بخنيفرة المركز، في حين سجل إقليم الفقيه بن صالح مقاييس مهمة تراوحت بين 15 و16.5 ملم بعدد من الجماعات.

تفاوت في المقاييس حسب الأقاليم

وشهدت أقاليم أخرى تساقطات متفاوتة. حيث سجلت تافوغالت بإقليم بركان 13 ملم، وبوغريبة 8 ملم، فيما بلغت التساقطات بسيدي إفني 13 ملم بتيغيرت و12 ملم بإبدار و9.2 ملم بميرلفت.

كما سجلت العيون سيدي ملوك بإقليم تاوريرت 11 ملم، و6 ملم بمستغمر، في حين سجل إقليم الحاجب 10 ملم بالحاجب المركز و5 ملم بأكوراي.

أما بإقليم تازة، فقد بلغت التساقطات 9.4 ملم بغلدمان. و4.1 ملم بمكناسة الشرقية.

تساقطات متوسطة بمناطق متفرقة

وشملت التساقطات المطرية في المغرب مناطق أخرى بمعدلات تراوحت بين 1 و9 ملم. حيث سجلت تندرارة بإقليم فكيك 16 ملم، وبوعرفة 8.4 ملم، و8.5 ملم بمنطقة لولاد بإقليم سطات. و7 ملم بتلوات بإقليم ورزازات.

كما سجلت منطقة الريش بإقليم ميدلت 4 ملم، و3 ملم بإفران الأطلس الصغير بإقليم كلميم. في توزيع يعكس الطابع غير المتجانس لهذه الاضطرابات الجوية.

انعكاسات إيجابية على الموسم الفلاحي

تأتي هذه التساقطات في سياق يتسم بأهمية كبيرة بالنسبة للموسم الفلاحي. حيث تساهم في تحسين مخزون المياه وتغذية الفرشة المائية. خاصة بالمناطق التي عانت من نقص التساقطات خلال فترات سابقة.

كما ينتظر أن يكون لهذه الأمطار أثر إيجابي على الزراعات الربيعية والمراعي. ما يعزز آمال الفلاحين في تحقيق موسم أفضل.

وتبقى هذه التساقطات مؤشرا إيجابيا، رغم تفاوتها بين المناطق. في انتظار استقرار الأحوال الجوية خلال الأيام المقبلة واستمرار التساقطات بشكل منتظم.