أكدت السلطات البرتغالية، وفاة سائح مغربي-كندي بين ضحايا الترام المميت، الذي أسفر عن مقتل 16 شخصا في حادث مأساوي عقب خروج عربة ترام جبلي عن مسارها في العاصمة لشبونة، بينهم 11 أجنبيا من جنسيات مختلفة.
وأكدت الشرطة أن قائمة الضحايا شملت ثلاثة بريطانيين، مواطنين من كوريا الجنوبية، فرنسية، سويسرية، أمريكية، أوكرانية، وسائحين كنديين، أحدهما من أصل مغربي، إضافة إلى خمسة برتغاليين.
كما أسفر الحادث عن إصابة نحو 20 شخصا، بينهم 11 أجنبيا على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن أسباب الحادث ما تزال غير معروفة، في وقت رجّحت وسائل إعلام محلية أن يكون عطل تقني أو انقطاع في كابل الأمان وراء خروج العربة عن مسارها.
شهود عيان ذكروا أن الترام كان يسير بسرعة غير طبيعية عند نزوله المنحدر، قبل أن ينحرف عن سكته ويصطدم بعنف بمبنى مجاور.
وتولت الوكالة البرتغالية للتحقيق في حوادث الطيران والسكك الحديد مهمة دراسة الحادث، مشيرة إلى أن تقريرها الأولي سيصدر خلال الساعات أو الأيام المقبلة، على أن ينشر تقرير مفصل خلال 45 يوما.
الحادث هز الرأي العام في البرتغال، خصوصا أن بين الضحايا أربعة موظفين برتغاليين في مؤسسة للرعاية الاجتماعية، فيما أعلنت السلطات حالة حداد ودعماً لأسر الضحايا.




