أفادت سفارة المغرب بلشبونة أن مواطنة مغربية أصيبت في حادث القطار السياحي المائل الذي وقع، مساء الأربعاء، وسط العاصمة لشبونة، وأسفر عن مصرع 16 شخصا وإصابة 21 آخرين.

وأوضحت السفارة أن المواطنة المغربية، المقيمة بكندا، والتي توجد في رحلة سياحية إلى البرتغال، تخضع حاليا للعلاجات اللازمة بإحدى المؤسسات الاستشفائية، مؤكدة أن وضعيتها الصحية مستقرة.

من جهته، أكد مدير الشرطة القضائية البرتغالية، لويس نيفيش، أن جميع الفرضيات تبقى مطروحة بشأن أسباب حادث القطار السياحي المائل الذي وقع، مساء الأربعاء، وسط العاصمة لشبونة، وأسفر عن مصرع 16 شخصا وإصابة 21 آخرين.

وأوضح المسؤول البرتغالي، خلال ندوة صحفية، أنه “لا شيء مستبعد”، مضيفا: “لن نتمكن من اتخاذ موقف إلا عندما نكون متأكدين. في هذه المرحلة، من الضروري الإبقاء على كل الاحتمالات مفتوحة”.

وكان رئيس الوزراء البرتغالي قد تعهد، في وقت سابق اليوم، بكشف الحقيقة كاملة حول هذا الحادث المأساوي الذي أودى بحياة 16 شخصا، وأصاب عددا آخر بجروح خطيرة، بينهم سياح أجانب، في مأساة هز ت العاصمة البرتغالية.

كما فتحت السلطات القضائية تحقيقا في الحادث، بعدما اصطدمت عربة القطار المعلق الشهير “غلوريا”، الذي يربط بين جادة ليبرداد وتلة ساو بيدرو دي ألكانتارا المطلة على المدينة، بأحد المباني قرابة 18:00 بالتوقيت المحلي (17:00 ت غ).

يذكر أن العاصمة البرتغالية لشبونة شهدت، مساء الثلاثاء الثالث من شتنبر 2025 واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخها الحديث، بعدما خرج القطار الجبلي الشهير “غلوريا” عن سكته واصطدم بعنف بمبنى عند أسفل شارع “روّا دا غلوريا” في قلب الحي السياحي “بايرو ألتو”، مما أدى إلى مصرع 17 شخصاً على الأقل وإصابة 21 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم أجانب وسائح مغربي.

الحادث، الذي وقع في منطقة تُعد من أبرز الوجهات السياحية في المدينة، أثار صدمة عميقة بين سكان لشبونة وزوارها، وأدى إلى إعلان الحكومة البرتغالية الحداد الوطني لمدة يوم واحد. وفي خطوة عاجلة، أمر عمدة لشبونة بتوقيف جميع القطارات الجبلية في المدينة إلى حين إجراء فحص شامل لأنظمتها، في محاولة لطمأنة المواطنين والحفاظ على سلامة النقل السياحي.

وبحسب المعلومات الرسمية التي صدرت عن السلطات المحلية، فإن من بين المصابين 11 أجنبياً ينتمون إلى جنسيات متعددة، من بينهم ألمانيان، إسبانيان، فرنسية، إيطالي، سويسري، كندي، كوري، مغربي، ومواطن من الرأس الأخضر. وقد أكدت وزارة الخارجية الفرنسية إصابة مواطنة فرنسية، فيما صرّح وزير الخارجية الإسباني بعدم وجود قتلى بين مواطنيه، مع تسجيل إصابتين في صفوف السياح الإسبان تم نقلهما لتلقي العلاج.