تسببت التساقطات المطرية القوية التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، أمس الجمعة 23 يناير الجاري، في فيضانات على مستوى السكة الحديدية بمحور فاس–سيدي قاسم، ما أدى إلى تعليق حركة القطارات بشكل مؤقت بين محطتي سيدي مبارك ردوم وعين كرمة.
وأوضح المكتب الوطني للسكك الحديدية أن تعليق السير جاء ابتداء من الساعة 12:40 زوالا كإجراء احترازي، حفاظا على سلامة المسافرين والمعدات، وهو ما ترتب عنه اضطرابات في برنامج حركة القطارات على هذا المحور الحيوي.
وأضاف المكتب أنه جرى تفعيل خطة تدخل استعجالية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والتقنية الضرورية للتعامل مع الوضع، والعمل على إزالة آثار الفيضانات وتأمين السكة في أقرب الآجال الممكنة.
وبفضل هذه التدخلات، استؤنفت حركة القطارات بشكل طبيعي ابتداء من الساعة 17:20 من اليوم نفسه، بعد التأكد من سلامة البنية التحتية وجاهزيتها لاستقبال حركة السير.
وفي ختام بلاغه، قدم المكتب الوطني للسكك الحديدية اعتذاره لزبنائه عن الإزعاج الذي تسبب فيه هذا التوقف الاضطراري، معبرا عن شكره لهم على حسن تفهمهم، ومؤكدا التزامه الدائم بضمان سلامة التنقل السككي في جميع الظروف.
ونتيجة قوة وغزارة الأمطار بالمنطقة، عرفت ساكنة عدد من أحياء منطقة زواغة بمدينة فاس، مساء يوم أمس الجمعة، أوضاعا صعبة بسبب التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة، والتي تسببت في غمر عدد من الأزقة والشوارع بالمياه، مخلفة ارتباكا كبيرا و شللا شبه تام في حركة السير والتنقل.




