دعت النائبة البرلمانية ريم شباط، إلى تدخل عاجل وحازم من طرف وزير التعليم العالي، عزالدين ميداوي، من أجل حماية سمعة الجامعة المغربية وإعادة الاعتبار لها، في ظل ما اعتبرته “انزلاقات خطيرة” باتت تضرب مصداقية التعليم العالي في المغرب.
وفي مداخلتها خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، نبّهت شباط إلى أن الجامعة المغربية ما تزال تكون أطرا عالية الكفاءة، وتشرف الوطن في المحافل الدولية، بفضل مجهودات الأساتذة الجامعيين النزهاء والباحثين المتفانين في عملهم.
غير أن تواتر الفضائح، تضيف النائبة، من شواهد مزورة بجامعة ابن زهر بأكادير، إلى ما وصفته بـ”الجنس مقابل النقط” في بعض الجامعات الأخرى، ومنها الرباط، أساء لصورة الجامعة وضرب ثقة الطلبة المجتهدين.
وقالت النائبة: “الطلبة اللي كيشدو الإجازة والماستر والدكتوراه بدراعهم، اليوم كيتبطلوا وكيتهزش دبلومهم في مباريات التوظيف، بسبب تسقيف السن وضعف الشفافية، وكنبداو نشكّو حتى فمصداقية النتائج”.
وانتقدت شباط ما وصفته بالتمييع الذي مسَّ شهادات عليا عبر شبكات التزوير، مشيرة إلى أن هذا الوضع يحرم الكفاءات الحقيقية من فرصها، ويشكك في عدالة المباريات، ويسيء في الوقت ذاته إلى صورة الأساتذة الشرفاء الذين يشكلون، بحسبها، أكثر من 90% من الجسم الجامعي، ويواصلون العطاء رغم نقص الموارد وغياب سياسة واضحة لدعم البحث العلمي.
وطالبت النائبة من الوزير إعمال الصرامة وعدم التساهل مع أي شكل من أشكال الفساد داخل الجامعة، مؤكدة أن “الإصلاح الحقيقي يبدأ من تطهير الفضاء الجامعي، والاعتراف بأهمية البحث العلمي، لأنه كلما زاد الاستثمار فيه، كانت النتائج إيجابية على الوطن بأكمله”.




