تمكنت عناصر الشرطة بمطار مراكش المنارة، السبت، من توقيف مواطنة فرنسية من أصول جزائرية تبلغ من العمر 30 سنة.ويعود ذلك للاشتباه في تورطها في نشر محتويات رقمية تتضمن إساءة للمواطنين المغاربة وقذفا في حق مؤسسة عمومية ينظمها القانون.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيها نشرت تدوينات ومحتويات عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. تضمنت هذه العبارات التي اعتبرتها المصالح المختصة مسيئة للمغاربة.

توقيف مواطنة فرنسية بمطار مراكش

أفادت المعطيات ذاتها بأن المحتويات المنشورة تضمنت أيضا اتهامات صريحة لموظفين عموميين بالارتشاء والمعاملة التفضيلية أثناء ممارستهم لمهامهم المرتبطة بتطبيق قانون السير.

وأثارت هذه المنشورات شبهة ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون. ولذلك، استدعى ذلك فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وباشرت المصالح الأمنية الأبحاث والتحريات اللازمة لتحديد ظروف وملابسات القضية ثم، أصدرت مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق المعنية بالأمر.

توقيف أثناء الاستعداد لمغادرة المغرب

أسفرت الأبحاث المنجزة عن تحديد مكان وجود المشتبه فيها. ثم تم توقيفها بمطار مراكش المنارة.

وجرى توقيف المعنية بالأمر أثناء استعدادها لمغادرة التراب الوطني على متن رحلة جوية متوجهة إلى فرنسا.

ويأتي هذا التدخل في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى تنفيذ مذكرات البحث الصادرة في حق الأشخاص المشتبه في تورطهم في أفعال إجرامية.

البحث القضائي متواصل

أخضعت المصالح الأمنية المشتبه فيها لتدبير الحراسة النظرية.

ويجري هذا الإجراء تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وفي إطار البحث القضائي الذي تباشره المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش.

ويهدف البحث إلى الكشف عن جميع الخلفيات والملابسات المرتبطة بهذه القضية. إضافةً إلى ذلك، يسعى إلى تحديد الدوافع الحقيقية وراء نشر هذه المحتويات الرقمية.

كما تواصل المصالح المختصة إجراءاتها القانونية من أجل استكمال التحقيق. وذلك لترتيب الآثار القانونية بناء على النتائج التي ستسفر عنها الأبحاث الجارية.