أعلن المكتب الوطني للمطارات، الاثنين، في خطوة جديدة نحو تعزيز تجربة السفر وتحسين جودة الخدمات، عن افتتاح الساحة الخارجية الجديدة لمطار محمد الخامس الدولي، وذلك في إطار تنزيل استراتيجية “مطارات 2030”.
ووفق بلاغ المكتب الوطني للمطارات، تم تصميم هذا الفضاء الخارجي بشكل شامل ليضمن انسيابية أكبر لعملية المغادرة، ويوفر للمسافرين نقطة انطلاق استراتيجية نحو فضاء التسجيل في الطابق الأول، عبر ست بوابات مخصصة بحسب شركة الطيران.
وتتيح هذه التهيئة الجديدة، يضيف البلاغ ولوجًا مباشرًا وسريعًا، حيث يمكن للمسافرين الوصول إلى شبابيك التسجيل في أقل من دقيقتين.
وشملت عملية إعادة التهيئة تحديث المسارات، ووضع علامات واضحة لمناطق الإنزال، إضافة إلى نظام تشوير حديث ولوحات رقمية تُرشد المسافرين نحو بواباتهم.
كما تم تعزيز الإضاءة لتوفير الأمان والراحة على مدار الساعة، إلى جانب اعتماد فترة توقف مجانية لمدة 10 دقائق لتسهيل الولوج والاستقبال.
وفي السياق ذاته، أطلق المكتب تنظيمًا جديدًا للمسالك الطرقية، يُميز بين تدفقات المغادرين والمستقبِلين. حيث بات التوقف السريع للمغادرين متاحًا مباشرة عبر الطابق الأول، فيما خُصص المستوى الأرضي لاستقبال المسافرين. كما تم الحفاظ على مواقف السيارات للمسافرين عبر سياراتهم الخاصة أو سيارات الكراء.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة من التحسينات التي شهدها المطار خلال الأسابيع الماضية، من بينها إزالة أجهزة التفتيش عند المداخل يوم 5 مارس، واعتماد أبواب أوتوماتيكية لمراقبة الجوازات يوم 15 مارس، وفتح الفضاءات العمومية تدريجياً يوم 30 مارس.
وقد تم تنفيذ هذه التحديثات بفضل التنسيق بين مختلف الشركاء، من وزارة الداخلية والمديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي، إلى إدارة الجمارك والسلطات المحلية.
ويؤكد المكتب الوطني للمطارات من خلال هذه الخطوات حرصه على وضع المسافر في صلب استراتيجيته، ورفع جودة الاستقبال إلى مستوى المعايير الدولية، بما يستجيب لتطلعات التنقل العصري.




