أجمع عدد من التلاميذ، في تصريحات عقب اجتيازهم لاختبار مادة اللغة العربية في اليوم الأول من امتحانات الباكالوريا، أن الامتحان كان في المتناول بالنسبة للذين حضّروا جيدا، في حين عبر آخرون عن صعوبة بعض المواضيع، لا سيما في المؤلفات والمنهجية.
وأكد أحد التلاميذ أن “اللي كان حافظ راه دار، واللي ما كانش حافظ راه ما يدير والو”، مضيفا أنه كان مستعدا منذ بداية الموسم الدراسي، مما سهل عليه التعامل مع أسئلة الامتحان بسلاسة.
وعبّر عن ارتياحه لأجواء الامتحان، قائلا: “دوزته دغيا وما كان لا غش لا تيليفونات، الحراسة كانت صارمة وكلشي مزيان”.
في المقابل، أشار تلميذ آخر إلى أن مادة اللغة الإسبانية تثير لديه القلق، قائلا: “الإسبانية صعيبة شوية، وأنا ضعيف فيها شوية، لكن إن شاء الله ندوزوها بخير”. وأوضح أن المدرسة تعتمد ثلاث لغات: العربية، الإنجليزية، والإسبانية.
وفي حديثهم عن مكون المؤلفات، قال تلميذ إن هذا الجزء من الامتحان شكل صعوبة حقيقية، مضيفا: “المؤلفات عذباتنا، والمنهجية خصها فهم، مقدمة وعرض وخاتمة بطريقة فلسفية”.
كما تمنى التلاميذ أن يتم تسهيل المواد المقبلة، خاصة الفلسفة واللغة الأجنبية، مشددين على أنهم بذلوا جهدهم طوال السنة الدراسية، وأنهم يعتمدون على مجهودهم الشخصي دون وسائل غير قانونية.
واختتم أحد التلاميذ بالقول: “نتمنى نجيب 14 أو 15 إن شاء الله، المهم دوزنا هاد اليوم الأول بسلام”.




