تصاعدت التحذيرات بشأن أسعار أضاحي العيد بالمغرب، مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل تسجيل زيادات لافتة في أسعار الأكباش قبل أسابيع من المناسبة.

وطالبت عدة أصوات بضرورة تدخل الحكومة لاتخاذ إجراءات استباقية، لمنع أي ممارسات غير قانونية قد تؤدي إلى احتكار السوق ورفع الأسعار بشكل غير مبرر.

أسعار أضاحي العيد بالمغرب تحت الضغط

عبر المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقه من الارتفاعات التي وصفها بـ”الصاروخية” في أسعار الأكباش.

وأشار إلى وجود مؤشرات على مضاربات وممارسات غير شفافة، تؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للأسر المغربية.

دعوات لمواجهة الاحتكار

دعت العصبة السلطات المختصة إلى تشديد المراقبة على الأسواق، والتصدي لكل أشكال الاحتكار والوساطة غير المشروعة.

كما شددت على ضرورة ضمان شفافية سلاسل الإنتاج والتوزيع، بما يحد من التلاعب بالأسعار.

تأثير مباشر على الأسر المغربية

تشكل هذه الزيادات عبئا إضافيا على الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

ويأتي ذلك في وقت يعتبر فيه عيد الأضحى مناسبة دينية واجتماعية مهمة، تحرص فيها الأسر على اقتناء الأضاحي.

مطالب بإجراءات استباقية

طالبت العصبة باتخاذ تدابير عاجلة لضبط الأسعار قبل تفاقم الوضع.

ودعت إلى تسقيف سعر الكيلوغرام من اللحوم الحمراء، كآلية للحد من الارتفاعات المفرطة.

دعم صغار الكسابة

أكدت الهيئة الحقوقية على أهمية دعم صغار مربي الماشية، لضمان استقرار السوق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

كما شددت على ضرورة حماية مصالح المنتجين، دون الإضرار بالمستهلكين.

توازن بين القدرة الشرائية والشعائر الدينية

أبرزت العصبة أن الحق في العيش الكريم يشمل تمكين المواطنين من ممارسة شعائرهم الدينية في ظروف مناسبة.

ودعت إلى إيجاد حلول تضمن هذا التوازن، في إطار احترام القوانين وتنظيم السوق.

نحو سوق أكثر شفافية

يعكس هذا الجدل الحاجة إلى إصلاحات في تدبير سوق الأضاحي. كما يبرز أهمية المراقبة المستمرة، لضمان شفافية المعاملات وحماية المستهلك.