اشتكى عدد من المواطنين المغاربة، من تأخر القنصلية الإيطالية، في معالجة ملفات جوازات السفر والوثائق الرسمية، مشيرين إلى معاناة تتجاوز السنة والنصف في بعض الحالات.

ويؤكد المواطنون، من خلال تصريحات صحافية لموقع “إحاطة.ما” أن التأخير أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، بما في ذلك متابعة الدراسة والعمل والتجمع العائلي.

وأفاد المواطنون أن بعض الملفات تم تقديمها منذ شهر مارس 2024، ومنذ ذلك الحين لم يتم تسليم جوازات السفر رغم دفع الرسوم المطلوبة ومتابعة الإجراءات بشكل منتظم.

وذكروا أن القنصلية غالبا ما تعطي إجابات متكررة مثل أن الملف “في طور المعالجة”، دون تحديد موعد واضح لاستلام الوثائق، وهو ما يثير إحباطهم ويزيد من شعورهم بالضغط النفسي.
وأشار المواطنون إلى أن التأخير يشمل ملفات متعددة، بعضها متعلق بتصحيح عقود الزواج أو الوثائق المدنية، والبعض الآخر متعلق بإصدار جوازات سفر جديدة، بما في ذلك حالات العائلات التي تسعى للالتقاء بأبنائها أو لمتابعة دراستهم.

وأكدوا أن بعض أبنائهم توقفوا عن الدراسة بسبب طول فترة الانتظار، وهو ما تسبب في تشتت عائلي ومعاناة نفسية كبيرة.

وفي الوقت نفسه، ذكر المواطنون أنهم دفعوا مبالغ مالية إضافية للشركات المسؤولة عن معالجة الملفات، ورغم ذلك لم يتلقوا أي استجابة حقيقية من القنصلية.

وأكدوا أنهم لجأوا إلى المحامين لتقديم شكاوى رسمية عبر البريد الإلكتروني، لكن المشكلة لا تزال قائمة، ما يجعل الوضع “مقلقاً وغير مقبول”.

واختتم المواطنون تصريحاتهم بالتأكيد على ضرورة تدخل السلطات المغربية لضمان احترام حقوق المواطنين، وتسهيل استلام الوثائق الرسمية دون تأخير، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يضر بحقوقهم الأساسية، ويؤثر على حياتهم العائلية والاجتماعية.