أكدت صحيفة “لوسوار” البلجيكية أن المنتخب المغربي يدخل مواجهته المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 بطموح كبير. يأتي ذلك لتأكيد المكانة التي بات يحتلها ضمن نخبة المنتخبات العالمية.

وأبرزت الصحيفة أن أسود الأطلس لم يعودوا مجرد منتخب يسعى إلى تحقيق المفاجآت، بل أصبحوا من المنتخبات التي تفرض الاحترام على الساحة الدولية. ويعود ذلك بفضل النتائج التي حققوها خلال السنوات الأخيرة.

المغرب والبرازيل في مونديال 2026

وصفت الصحيفة البلجيكية مباراة المغرب والبرازيل بأنها واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات إثارة وترقبا. ويُنتظر أن تكون كذلك في النسخة الحالية من كأس العالم.

وأشارت إلى أن المنتخب المغربي سيدخل اللقاء بثقة كبيرة في إمكانياته. ويأتي هذا بعدما نجح في ترسيخ صورته كمنتخب قادر على منافسة كبار العالم.

وأضافت أن الجماهير والمتابعين عبر العالم سيترقبون هذه المواجهة لمعرفة ما إذا كان المنتخب المغربي قادرا على تأكيد مكانته الجديدة. ويظهر هذا خصوصا أمام منتخب يملك تاريخا استثنائيا في المسابقة.

ثقة مستمدة من الإنجازات الأخيرة

أوضحت “لوسوار” أن الثقة التي يتمتع بها أسود الأطلس اليوم تستند إلى سلسلة من الإنجازات المهمة.

ويأتي في مقدمتها بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم الإفريقية والعربية.

كما استحضرت الصحيفة تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بلقب كأس العالم للفئة ذاتها. واعتبرت أن هذا النجاح يعكس التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية على مختلف المستويات.

نتائج إيجابية قبل انطلاق المونديال

لفتت الصحيفة إلى أن المنتخب المغربي خاض فترة إعداد مشجعة قبل انطلاق كأس العالم.

فقد تعادل أمام النرويج بهدف لمثله، قبل أن يحقق فوزين كبيرين على مدغشقر بأربعة أهداف دون رد. كما فاز على بوروندي بخمسة أهداف دون مقابل.

وترى الصحيفة أن هذه النتائج ساهمت في رفع منسوب الثقة داخل المجموعة قبل خوض أول اختبار رسمي في البطولة.

فرصة لتأكيد أن النجاح ليس صدفة

اعتبر كاتب المقال أن مواجهة البرازيل تمنح المنتخب المغربي فرصة مثالية لإثبات أن ما حققه خلال السنوات الماضية لم يكن مجرد إنجاز عابر.

وأكد أن أسود الأطلس يملكون فرصة لإظهار أن النجاحات الأخيرة تندرج ضمن مشروع رياضي متكامل ومسار تطور مستمر.

وأضاف أن المباراة تشكل اختبارا حقيقيا لقدرة المنتخب المغربي على المحافظة على مستواه أمام أقوى المنتخبات العالمية.

إشادة بأسلوب محمد وهبي

أشادت الصحيفة بالنهج الذي يعتمده الناخب الوطني محمد وهبي مع المنتخب المغربي.

وأوضحت أن المدرب المغربي يراهن على أسلوب هجومي يقوم على قوة المجموعة والصلابة الذهنية.

كما اعتبرت أن هذين العاملين شكلا أحد أسرار النجاحات التي حققتها المنتخبات المغربية في السنوات الأخيرة.

وأكدت “لوسوار” أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب البرازيلي سيمنح المغرب أفضلية معنوية مهمة. يأتي ذلك قبل استكمال منافسات المجموعة الثالثة أمام إسكتلندا وهايتي.

وخلصت الصحيفة إلى أن أسود الأطلس سيخوضون أول اختبار حقيقي لهم في مونديال 2026 تحت أنظار العالم. كما ستكون محاولة جديدة لتأكيد المكانة التي أصبحوا يحتلونها بين كبار كرة القدم العالمية.