مع اقتراب عيد الأضحى، الذي تفصلنا عنه يومان فقط. حيث من المقرر حلوله يوم الأربعاء المقبل، بدأت أسواق بيع الأضاحي بمدينة الدار البيضاء تعرف إقبالا متزايدا من المواطنين. خاصة بسوق “المجازر القديمة” الشهير، الذي يعد من أبرز الفضاءات التقليدية المخصصة لبيع الأغنام بالمدينة.
وفي هذا السياق، أكد تاجر الأضاحي بسوق “المجازر القديمة” الحسين آيت محمد، أن الأجواء تمر في ظروف جيدة. وأشار إلى أن السلطات المحلية وعمالة المنطقة ساهمت في إعادة تنشيط السوق، وتوفير الظروف المناسبة لاستقبال الزبائن خلال فترة عيد الأضحى.
وأوضح المتحدث في تصريح لـ“إحاطة.ما” أن السوق يعتبر من أبرز نقاط بيع الأضاحي بالدار البيضاء. حيث اعتاد المواطنون اقتناء أضحيتهم بطريقة مرنة، عبر دفع تسبيق مالي يتراوح بين 500 و1000 درهم، مع تسلم الأضحية قبل يوم عرفة أو صباح العيد. وأكد أن هذه العملية تمر في أجواء منظمة ودون تسجيل أي مشاكل.
وفرة في العرض رغم ارتفاع الأسعار
وأشار التاجر إلى أن الأضاحي متوفرة بشكل كاف، سواء من سلالة “السردي” أو “البركي”، وهما الأكثر طلبا لدى البيضاويين. وأضاف أن الأسعار تختلف حسب الحجم والوزن.
واسترسل أن سعر الكيلوغرام الواحد يتراوح حاليا بين 70 و75 درهما. وأوضح أن الخروف متوسط الوزن، الذي يتراوح بين 50 و60 كيلوغراما، يباع بحوالي 75 درهما للكيلوغرام، فيما تعرف الأضاحي الأكبر حجما انخفاضا طفيفا في السعر ليصل إلى 70 درهما للكيلوغرام.
وأكد المتحدث أن مختلف الفئات بإمكانها اقتناء أضحية العيد حسب القدرة الشرائية. وفسر أن هناك أضاحي بأسعار تبدأ من حوالي 2000 درهم، وأخرى في حدود 2500 و3000 درهم. وزاد: “الحمد لله حتى واحد ما غيبقى بلا عيد”.
المهنيون يعولون على تحسن الموسم الفلاحي
وعزا التاجر ارتفاع الأسعار هذه السنة إلى كلفة الأعلاف وظروف الموسم الفلاحي. وأشار إلى أن أسعار الشعير والتبن والعلف ما تزال مرتفعة نسبيا، غير أنه توقع أن تعرف الأسعار تراجعا خلال الموسم المقبل مع تحسن الإنتاج الفلاحي وانطلاق موسم الحصاد خلال شهري يونيو ويوليوز.
كما وجه رسالة طمأنة للمواطنين، داعيا إلى عدم التخوف من نقص الأضاحي. وأكد أن “السلعة موجودة والحولي متوفر”، وأن الأسواق ستظل قادرة على تلبية الطلب خلال اليومين المتبقيين قبل عيد الأضحى المبارك.




