إحاطة – أ ف ب
عادت الصحافية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان إلى بلادها، اليوم الجمعة، بعد إطلاق سراحها في سوريا، حيث كانت محتجزة منذ مطلع العام، وفق ما أعلن محاميها لوكالة فرانس برس.
وقال المحامي رولاند مايستر: «يمكن التأكيد أن إيفا م. ميشلمان أُطلق سراحها هذا الصباح وعادت إلى ألمانيا بعد ظهر اليوم».
خروج عبر دولة ثالثة
وغادرت الصحافية سوريا عبر دولة ثالثة، قبل أن تستقل طائرة متجهة إلى ألمانيا، بحسب ما أوردته مجلة «دير شبيغل».
وكانت ميشلمان قد اختفت في يناير الماضي خلال هجوم شنته القوات السورية في شمال شرق البلاد، وهي منطقة كانت خاضعة سابقا لسيطرة القوات الكردية.
توقيف في الرقة
وأفاد شهود عيان، في حينه، بأنها نُقلت في سيارة تابعة للسلطات السورية إلى مدينة الرقة، رفقة الصحافي التركي الكردي أحمد بولاد.
وكان الصحافيان يعملان مع وكالة أنباء «إتكين هابر أجانسي» وقناة «أوزغور تي في»، وهما وسيلتان إعلاميتان تركيتان بتوجه يساري، بحسب لجنة حماية الصحافيين.
جهود ألمانية وقلق حقوقي
وقالت وزارة الخارجية الألمانية، الأسبوع الماضي، إنها تبذل جهودا «مكثفة» في هذه القضية على «مستوى عالٍ»، مشيرة إلى أنها تمكنت من زيارة ميشلمان أثناء احتجازها.
وكان المحامي رولاند مايستر قد عبّر، قبل نحو أسبوعين، عن قلقه بشأن تدهور حالتها الصحية، مؤكدا أنه تلقى معلومات تفيد بأنها «تعرضت للتعذيب والاستجواب المتواصل، بما في ذلك خلال الليل»، وأنها «خسرت الكثير من وزنها».
من جهتها، نددت لجنة حماية الصحافيين بـ«انعدام الشفافية من جانب الحكومة السورية بشأن احتجاز ومصير» الصحافيين، معربة عن قلقها «على حرية الصحافة في سوريا».




