أعلنت الشركة الأم لمنصة «تروث سوشال» التابعة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها بدأت تحقيق إيرادات من خدمة تتيح الوصول المبكر المدفوع إلى منشوراته، في خطوة أثارت مجددا تساؤلات بشأن تحقيق مكاسب مالية مرتبطة بمنصب الرئاسة.
وجاء الإعلان بالتزامن مع كشف مجموعة «ترامب للإعلام والتكنولوجيا»، الاثنين، عن ارتفاع خسائرها بأكثر من عشرة أضعاف خلال الربع الثاني من العام الحالي، متأثرة بتراجع قيمة أصولها الرقمية.
وكان ترامب قد أسس «تروث سوشال» عام 2022 بعد حظره من تويتر، الذي أصبح لاحقا «إكس»، ويستخدمها حاليا منصة رئيسية لنشر مواقفه وإعلاناته المهمة.
خدمة مدفوعة للوصول السريع
وأوضحت الشركة أن خدمة «تروث إيه بي آي»، التي تتيح للمستخدمين الدفع مقابل الوصول السريع إلى منشورات قد تؤثر في الأسواق المالية، بدأت بالفعل في تحقيق إيرادات. وقال الرئيس التنفيذي المؤقت كيفن ماكغورن إن الشركة وقعت أكثر من عشرة اتفاقات مع عملاء، من دون الكشف عن هوياتهم.
وذكرت الشركة أن الخدمة جذبت عددا من العملاء المؤسساتيين قبل إطلاقها في الأول من غشت، فيما أفاد موقع «أكسيوس» بأن رسوم الاشتراك الشهرية قد تتراوح بين 60 ألفا و100 ألف دولار.
خسائر كبيرة وإيرادات محدودة
وسجلت الشركة خسائر بلغت 238,1 مليون دولار خلال الربع المنتهي في 30 يونيو، مقابل 20 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. وعزت معظم الخسائر إلى انخفاض قيمة أصول غير نقدية، بينها أكثر من 190 مليون دولار مرتبطة بالأصول الرقمية والأوراق المالية.
في المقابل، بلغت إيرادات الشركة 1,7 مليون دولار، بزيادة 89% على أساس سنوي، مؤكدة أنها في وضع جيد لاستكمال اندماج مقترح مع شركة «تي إيه إي تكنولوجيز» المتخصصة في الاندماج النووي.




