شهدت مدينة الدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 23 شتنبر الجاري، العرض الأول للفيلم المغربي الجديد “لامورا”، والذي جاء تتويجا لمسيرة المخرج الراحل محمد إسماعيل في عالم السينما المغربية.
كانت الأجواء في قاعة العرض مزيجا من الفرح والحزن، حيث توافد جمهور واسع من عشاق السينما بالإضافة إلى صناع السينما والممثلين المشاركين في العمل.
ومن بين الحضور، برزت زوجة المخرج الراحل، جميلة صادق، التي لم تتمالك مشاعرها خلال الحفل، وقالت في تصريح لها: “أشعر اليوم بفرحة كبيرة لرؤية حلم محمد يتحقق على الشاشة الكبيرة، ولكن في الوقت ذاته يغمرني الحزن لفقدانه وعدم تمكنه من مشاركة هذه اللحظة معنا”.
وأضافت: “كان محمد يؤمن بأن السينما وسيلة لتجسيد الحياة والقصص الإنسانية، واليوم، أرى هذا الإيمان يتحقق أمام أعيننا”.
الفيلم، الذي يعتبر أحد أبرز المشاريع السينمائية المغربية لهذا الموسم، يعكس رؤية المخرج الراحل في تناول القضايا الاجتماعية والإنسانية، مع التركيز على سرد قصصي عميق يمزج بين الواقعية والخيال الفني.
وقد لاقى العمل إشادة واسعة من النقاد والجمهور، الذين أثنوا على الأداء التمثيلي والمستوى الفني الرفيع للفيلم.
كما أكدت جميلة صادق أن متابعة إنجاز “لامورا” بعد رحيل زوجها كانت تجربة مليئة بالتحديات، لكنها شعرت بالاعتزاز والفخر لرؤية إنتاج العمل بشكل يليق بذكراه ومسيرته المهنية الطويلة.
وأردفت: “أتمنى أن يكون فيلمه هذا إرثا سينمائيا يخلد اسمه ويُلهم الأجيال القادمة من صناع السينما المغربية”.
وتجدر الإشارة إلى أن العرض الأول تميز بحضور عدد من الشخصيات البارزة في الوسط الفني والإعلامي، الذين عبروا عن احترامهم وتقديرهم لإسهامات محمد إسماعيل في إثراء السينما المغربية، مؤكدين أن أعماله ستظل علامة فارقة في تاريخ الفن السابع بالمغرب.




