لا يزال النجم الكندي جاستن بيبر يثير القلق بشأن حالته النفسية، حيث نشر المغنيـ صباح الإثنين 16 يونيو 2025، رسالة مؤلمة على حسابه الرسمي في إنستغرام، عبّر فيها مجددا عن معاناته الداخلية واضطراباته العاطفية المستمرة.
وخيب هذا التصريح آمال معجبيه الذين كانوا يأملون في تحسن حالته منذ مروره بنوبة اكتئاب حادة سنة 2019، إذ بدا واضحا أن الألم لا يزال حاضرا في حياته.
كتب بيبر بصراحة: “الناس لا يتوقفون عن مطالبتي بالتعافي. هل تظنون أنه لو كنت أعرف كيف أصلح نفسي، لما فعلت ذلك بالفعل؟ أعلم أنني محطم. أعلم أن لديّ مشاكل في الغضب”.
في هذه الكلمات، عبر الفنان عن ألم نفسي عميق، وعبر أيضا عن إحباطه من التوقعات التي يفرضها عليه الآخرون.
Voir cette publication sur Instagram
وأوضح أنه قضى حياته يحاول التغيير ليرضي من يطلبون منه أن يتغير، لكنه في النهاية لم يجني سوى التعب والغضب.
ويأتي هذا المنشور بعد أسابيع من توتر ملحوظ في سلوك المغني، من بينها شجار علني مع مصوري الباباراتزي في ماليبو، ورسائل غامضة نشرها خلال احتفاله بعيد الأب، ما أثار المزيد من التساؤلات حول حالته النفسية.
توالت رسائل الدعم من معجبيه، الذين عبروا عن تضامنهم معه، واقترح بعضهم أن يأخذ فترة راحة بعيدا عن الأضواء، في حين دعا آخرون إلى ضرورة توفير دعم نفسي متخصص له.
في المقابل، تواصل زوجته هايلي وأفراد مقربون منه دعمه، داعين إلى محيط محب ومتعاطف يرافقه في هذه المرحلة الصعبة.
رغم هذه الظلال القاتمة، لا يزال جاستن بيبر يجد عزاء في إيمانه المسيحي، الذي يعتبره مصدر قوة وتوازن.
لكن بالنسبة لكثيرين، أصبح من الضروري أن يأخذ النجم وقتا لإعادة بناء نفسه بعيدًا عن الضغوط الإعلامية.
صدقه في التعبير عن ألمه يلمس القلوب، لكنه في ذات الوقت يكشف عن الحاجة المُلِحّة لمساعدة فعلية.




