أكد سعيد الورادي، مسؤول التواصل والتنظيم الفني بجمعية “ثقافات بلا حدود”، أن مدينة مراكش تستعد لاحتضان الدورة الثالثة من المسابقة الدولية للبيانو، في تظاهرة فنية ذات طابع عالمي تهدف إلى تعزيز الثقافة الموسيقية وإبراز المواهب الصاعدة.

وأوضح الورادي أن المسابقة، التي تحمل اسم “موفمون كونترير” أو “الحركة المعاكسة” في مصطلحات العزف على البيانو، ليست مجرد منافسة بل تجربة فنية وتربوية فريدة من نوعها.

وتتميز هذه التظاهرة، حسب الورادي، بانفتاحها على مختلف الأعمار والمستويات، بدءًا من المبتدئين وصولًا إلى الحاصلين على دبلومات عليا من معاهد الموسيقى، مما يمنح الفرصة لشباب موسيقيين من شتى الخلفيات للمشاركة والتألق أمام جمهور واسع، يقدر مجهوداتهم بعد شهور طويلة من التحضير والتدريب.
وأشار الورادي إلى أن تنظيم المسابقة في مراكش، المدينة ذات الهوية الثقافية العريقة، يمنح الحدث طابعًا خاصًا، معتبرًا أن هذه المدينة تستحق أن تحتضن فعالية فنية بمستوى عالمي، إلى جانب تنظيم فعاليات موازية لها لاحقًا في العاصمة الفرنسية باريس، على أمل توسيع نطاقها في السنوات المقبلة لتشمل بلدانًا إفريقية أخرى.

وما يميز هذه المسابقة، يضيف الورادي، هو لجنة تحكيمها الدولية، المكونة من عازفين محترفين بمستويات رفيعة، إضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية “ماستر كلاس” لفائدة المشاركين، وهي فرصة نادرة لتبادل الخبرات وتعزيز المهارات.

واختتم الورادي تصريحه بالإشارة إلى أن المسابقة ستُختتم بحفل فني كبير يشهد توزيع الجوائز، بمشاركة محترفين وأوركسترات، مع وعد بمفاجآت فنية متميزة في قلب مدينة مراكش.