تحول حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن إلى مشهد من الفوضى والذعر، بعد حادث إطلاق نار مفاجئ أربك الحاضرين وأجبر الأجهزة الأمنية على التدخل السريع لإجلاء الرئيس دونالد ترامب وتأمين القاعة.
لحظات رعب داخل قاعة الحفل
كان من المفترض أن تكون أمسية عشاء مراسلي البيت الأبيض، مناسبة احتفالية تجمع كبار الصحافيين والمسؤولين، غير أن دوي إطلاق نار مفاجئ قطع أجواء الحفل، ما دفع الحضور إلى الارتماء أرضًا والاحتماء تحت الطاولات وسط صرخات وتحذيرات متتالية.
وشهدت القاعة حالة من الفوضى، حيث توقفت الموسيقى فجأة، بينما حاول الضيوف، من صحافيين ومسؤولين، استيعاب ما يجري في ظل غياب وضوح الرؤية خلال اللحظات الأولى للحادث.
تدخل أمني عاجل وإجلاء ترامب
تدخلت عناصر الخدمة السرية الأمريكية بسرعة. حيث طوقت الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب، قبل أن تقوم بإجلائهما عبر مخرج خلفي وسط إجراءات أمنية مشددة.
كما تم إخلاء القاعة بالكامل في وقت قياسي. ونقل مئات الحاضرين إلى خارج الفندق. في وقت انتشرت فيه عناصر الأمن في مختلف أرجاء المكان لتأمينه ومنع أي تهديد إضافي.
تفاصيل أولية عن المهاجم
أفاد الرئيس الأمريكي لاحقًا أن المشتبه به “ذئب منفرد” ويعاني اضطرابات عقلية. وأشار إلى أن عناصر الأمن تمكنت من توقيفه عند نقطة تفتيش خارج قاعة الاحتفال.
وكان عدد من كبار المسؤولين حاضرين خلال الحادث، من بينهم وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي جونيور، إضافة إلى مسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية.
مؤتمر صحفي ورسائل طمأنة
عقب حادث عشاء مراسلي البيت الأبيض، توجه دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. حيث عقد مؤتمرًا صحفيًا عاجلًا بحضور عدد من كبار المسؤولين، من بينهم نائب الرئيس جاي دي فانس ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وأكد ترامب خلال كلمته أن السلطات لن تسمح لمثل هذه الحوادث بالتأثير على استقرار البلاد، مشددًا على أن الفعالية سيتم تنظيمها مجددًا في موعد لاحق.
خلفية أمنية حساسة للموقع
يكتسي موقع الحادث رمزية خاصة، إذ سبق للفندق الذي احتضن الحفل أن شهد محاولة اغتيال الرئيس الأسبق رونالد ريغان قبل عقود، ما يعيد إلى الواجهة حساسية هذه الفعاليات الأمنية.




