لقي أربعة أشخاص مصرعهم، الثلاثاء، بالقرب من سياتل، شمال غرب الولايات المتحدة، إثر هجوم طعن، قبل أن تصفي الشرطة المنفذ المزعوم للهجوم، وذلك حسب ما أعلنت السلطات المحلية.

أسفرت عملية طعن في ولاية واشنطن الأمريكية عن مقتل 5 أشخاص بينهم المهاجم، بعدما فتحت الشرطة النار عليه أمام منزل قرب مدينة تاكوما، حيث كانت دوريات مقاطعة بيرس قد استجابت لبلاغات عن انتهاكه أمر “إبعاد” قبل تلقي شهادات تفيد بطعنه عدة أشخاص في الشارع.

وأوضح مكتب شرطة مقاطعة “بيرس”، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن العديد من الشهود أكدوا أن “رجلا يقوم بطعن بعض الأشخاص خارج منزل”، بينما كانت الشرطة في طريقها إلى مكان الحادث، بعد أن تم إخطارها بوجود شخص لا يحترم “إجراءات الإبعاد”، قرب مدينة تاكوما، على بعد أكثر من ساعة من سياتل، في ولاية واشنطن.

وفي تفاصيل الحادث، أوضحت شرطة مقاطعة بيرس أن عناصرها تحركوا استجابة لبلاغات عن رجل يعتقد أنه خالف أمر “إبعاد” في منزل يقع قرب مدينة تاكوما في الولاية الواقعة غرب البلاد.

وجاء في بيان نشرته الشرطة على فيسبوك أن “أثناء التوجه إلى الموقع، وردت بلاغات من شهود عدة في التاسعة والنصف صباحا تفيد بإقدام رجل على طعن أشخاص أمام المنزل”.

وأضاف المصدر ذاته، أن “أربعة أشخاص لقوا حتفهم” في مكان الحادث على الفور، “من بينهم المشتبه به، وهو رجل كان يبلغ من العمر 32 سنة”، إضافة إلى”ضحية خامسة توفيت لاحقا، متأثرة بجروح”.

ولم يصدر مكتب الشرطة، حتى الآن، تفاصيل إضافية بشأن هوية الضحايا أو دوافع المهاجم.