أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة “تعرضت لأكثر من ألف هجمة، وهو عدد يفوق مجموع ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة، وقد تصدت لها قواتنا المسلحة بكل احترافية وكفاءة وتميز”.

وأوضحت الوزارة، في بيان أوردته وكالة أنباء الإمارات، أن “دولة الإمارات العربية المتحدة لم تتخذ أي قرار بشأن تغيير موقفها الدفاعي تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة”.

وشددت على أن الإمارات “لم تشارك في الحرب، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في أي هجوم على إيران، التزاما بسياساتها القائمة على حسن الجوار وخفض التصعيد، ووفقا لميثاق الأمم المتحدة”.

وفي هذا الصدد، يضيف البيان، تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة احتفاظها بحقها في الدفاع عن النفس، بما يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

من جهته، كان وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي، عبد الله بن طوق المري أكد، الثلاثاء، أن المخزون الاستراتيجي لـ دولة الإمارات العربية المتحدة يضمن توفر السلع الأساسية واستقرار الأسعار حتى في الظروف الطارئة.

وشدد الوزير، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة ددولة الإمارات العربية المتحدة حول آخر المستجدات والأوضاع الراهنة، على أن “منظومة الأمن الغذائي في الإمارات خط أحمر، حيث تتمتع بمخزون للسلع الأساسية يكفيها لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر”.

وأوضح أن الإمارات يتمتلك اليوم شبكة واسعة من الأسواق الشريكة التي تزودها بالواردات من مختلف السلع والمنتجات التي تحتاج إليها، مع القدرة على إيجاد الأسواق البديلة بكفاءة وسرعة عالية في حالات الأزمات والطوارئ.

وأشار إلى توزيع مواقع المخزون الاستراتيجي بشكل مدروس ومناسب على مناطق البلاد، موضحا أن حركة استيراد السلع والبضائع تسير وفق الخطط المعتمدة وبالوتيرة المطلوبة، دون رصد أي مؤشرات على وجود اضطرابات في سلاسل التوريد.

وذكر بأن وزارة الاقتصاد والسياحة تراقب، بتعاون مع الدوائر الاقتصادية المحلية وغيرها من الجهات المعنية، بشكل يومي كميات المخزون لدى الموردين والمراكز التجارية، وتقوم بإجراء تحليلات دقيقة لمستوى الكفاية لكل سلعة.