أصدر القضاء اللبناني حكما يقضي بـبراءة فضل شاكر من دعوى محاولة قتل، في أول حكم وجاهي يصدر بحقه منذ تسليم نفسه للسلطات.
وأكد مصدر قضائي أن محكمة الجنايات في بيروت أصدرت هذا القرار. كما شمل الحكم أيضا الشيخ أحمد الأسير. واعتبرت المحكمة أن الأدلة غير كافية لإدانتهما.
براءة فضل شاكر في أول حكم وجاهي
في هذا السياق، يتعلق الملف بمحاولة اغتيال مسؤول محلي مرتبط بـ”سرايا المقاومة” في صيدا. غير أن المحكمة لم تجد ما يثبت التهم بشكل كاف.
كما يشكل هذا الحكم أول تطور قضائي مباشر بعد مثول شاكر أمام القضاء. وذلك عقب سنوات من التواري عن الأنظار.
ومع ذلك، لا يعني هذا الحكم نهاية المتابعة القضائية. إذ لا يزال الفنان ملاحقا في ملفات أخرى مرتبطة بقضايا أمنية.
مسار قضائي معقد
في المقابل، تستعد المحكمة العسكرية لعقد جلسة جديدة يوم 26 ماي. وستنظر في أربعة ملفات منفصلة تهم شاكر.
وتشمل هذه القضايا اتهامات بتكوين مجموعة مسلحة. كما تتعلق بالمشاركة في أحداث عبرا سنة 2013.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه اتهامات مرتبطة بمواقف سياسية اعتبرت مسيئة لعلاقات لبنان الخارجية.
خلفية أحداث عبرا
في سياق متصل، اندلعت مواجهات مسلحة في عبرا قرب صيدا سنة 2013. ووقعت الاشتباكات بين الجيش اللبناني وأنصار أحمد الأسير.
وقد خلفت هذه الأحداث قتلى من العسكريين والمسلحين. كما شكلت نقطة تحول في مسار شاكر.
ومنذ ذلك الحين، توارى الفنان عن الأنظار. قبل أن يسلم نفسه للجيش في أكتوبر الماضي.
نفي سابق للتهم
من جهة أخرى، سبق لفضل شاكر أن أكد براءته. كما نفى مشاركته في إطلاق النار على الجيش خلال تلك الأحداث.
في المقابل، أصدرت السلطات حكما بالإعدام في حق أحمد الأسير سنة 2017. وذلك بعد توقيفه أثناء محاولته الفرار.
عودة فنية محدودة
على الصعيد الفني، عرف شاكر بأغانيه الرومانسية. كما كان من أبرز الأصوات في العالم العربي.
لكن مسيرته شهدت توقفا بعد اعتزاله سنة 2012. قبل أن يعود بإصدارات محدودة خلال السنوات الأخيرة.
كما حققت بعض أعماله الجديدة نسب مشاهدة مرتفعة. رغم استمراره في مواجهة متابعات قضائية.
ملف مفتوح على تطورات جديدة
في الختام، يعكس حكم براءة فضل شاكر تطورا مهما في مساره القضائي. غير أن الملف لا يزال مفتوحا على عدة احتمالات.
وتبقى الجلسات المقبلة حاسمة. خاصة في تحديد مصير القضايا الأخرى المرتبطة به.




