يخوض فريق الجيش الملكي للسيدات، مواجهة حاسمة أمام غوثام إف سي الأمريكي، مساء الأحد 1 فبراير 2026، في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن منافسات كأس FIFA للأندية البطلة للسيدات 2026، التي تحتضنها مدينة لندن، وذلك على أرضية ملعب أرسنال.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة بعد الزوال بتوقيت الرباط، حيث يسعى الطرفان إلى إنهاء مشاركتهما في النسخة الأولى من المسابقة العالمية بمكان على منصة التتويج، بعد الإقصاء من دور نصف النهائي.

ويدخل ممثل الكرة المغربية اللقاء بمعنويات متباينة، عقب الخسارة الثقيلة التي تلقاها أمام أرسنال الإنجليزي في نصف النهائي بنتيجة ستة أهداف دون رد، في مباراة عرفت تفوقا واضحا للفريق الإنجليزي منذ الدقائق الأولى.

وكان الجيش الملكي قد بلغ هذا الدور بعد فوزه المثير على ووهان تشيغو جيانغدا الصيني بنتيجة 2-1 بعد التمديد، في ربع النهائي.

في المقابل، يصل غوثام إف سي إلى مباراة الترتيب بعد إقصاء صعب أمام كورينثيانز البرازيلي، رغم سيطرته على مجريات اللعب، حيث خسر بهدف دون مقابل في الدقائق الأخيرة، في مباراة أضاع خلالها العديد من الفرص السانحة للتسجيل.

وفي الندوة الصحافية التي سبقت اللقاء، أكد مدرب الجيش الملكي محمد أمين عليوة أن فريقه سيعتمد نهجا أكثر هجومية أمام غوثام، مبرزا أن مباراة أرسنال فرضت خيارات تكتيكية دفاعية للحد من الأضرار، في حين أن مواجهة الأحد ستكون مختلفة، بحكم أن “الفريق لا يملك ما يخسره”، على حد تعبيره.

وأضاف أن المباراة تمثل فرصة لإظهار شخصية الفريق وقدرته على مجاراة أحد أقوى أندية العالم.

وعلى مستوى الغيابات، تحوم الشكوك حول مشاركة حنان آيت الحاج بسبب الإصابة، فيما تعاني أنيسة لحماري من بعض الآلام، في انتظار الحسم النهائي من الطاقم الطبي.

من جهته، قد يفتقد غوثام لخدمات روز لافيل التي لا تزال تخضع لبروتوكول الارتجاج، مع احتمال غياب غابي بورتيليو بدورها.

وتعوّل لاعبات الجيش الملكي، وعلى رأسهن الجناح ضحى المدني، على تجاوز خيبة الإقصاء والتركيز على مباراة الترتيب، مؤكدة أن الطاقم التقني يعمل على الجاهزية البدنية والذهنية من أجل إنهاء البطولة بصورة مشرفة.

من جانبه، شدد مدرب غوثام خوان كارلوس أموروس على أن فريقه تجاوز خيبة عدم بلوغ النهائي، مبرزا أن التحضيرات جارية على أعلى مستوى لضمان الجاهزية الكاملة، فيما أكدت المهاجمة سارة شوبانسكي أن فريقها سيخوض المباراة بنفس العزيمة والرغبة في الفوز.

وتعد هذه المباراة فرصة تاريخية للجيش الملكي من أجل حصد أول ميدالية له في مسابقة عالمية للأندية النسوية، وتأكيد الحضور القوي لكرة القدم النسوية المغربية على الساحة الدولية.