كشفت الجولة الأولى من منافسات مونديال 2026 عن ملامح أولية للمنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، بعدما نجحت عدة قوى كروية في فرض شخصيتها وتحقيق انطلاقة قوية أكدت جاهزيتها لخوض غمار البطولة بثقة كبيرة.
ورغم تعثر بعض المنتخبات المرشحة في بداية المشوار، فإن فرنسا والأرجنتين وإنجلترا وألمانيا بعثت رسائل واضحة إلى منافسيها، بعدما جمعت بين الأداء المقنع والنتائج الإيجابية.
فرنسا تؤكد قوتها أمام السنغال
استهل المنتخب الفرنسي مشاركته بفوز مهم على نظيره السنغالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
كما فرض لاعبو المدرب ديدييه ديشامب سيطرتهم على أغلب فترات المباراة.
وقدم المنتخب الفرنسي أداء متوازنا جمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية.
وبفضل هذا الفوز، انفرد “الديوك” بصدارة المجموعة التاسعة، مؤكدين مكانتهم ضمن أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
الأرجنتين توجه رسالة قوية
بدوره، دخل المنتخب الأرجنتيني المنافسة بقوة بعدما تفوق على الجزائر بثلاثية نظيفة.
كما أظهر بطل العالم انسجاما كبيرا بين خطوطه ونجاعة واضحة أمام المرمى.
وأكدت كتيبة المدرب ليونيل سكالوني أنها عازمة على الدفاع عن لقبها العالمي.
وفي المقابل، عجز المنتخب الجزائري عن مجاراة نسق المباراة أمام منتخب ظهر بأفضل مستوياته منذ صافرة البداية.
إنجلترا تتجاوز اختبار كرواتيا
شهدت الجولة الأولى مواجهة قوية بين إنجلترا وكرواتيا.
ونجح المنتخب الإنجليزي في حسم اللقاء لصالحه بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين.
كما تألق خط الهجوم الإنجليزي بقيادة هاري كين، الذي لعب دورا بارزا في قيادة منتخب بلاده نحو الانتصار.
وأثبت “الأسود الثلاثة” امتلاكهم لمجموعة متكاملة قادرة على الذهاب بعيدا في البطولة.
ألمانيا تستعرض قوتها الهجومية
كان المنتخب الألماني صاحب النتيجة الأكبر خلال الجولة الافتتاحية.
إذ حقق فوزا كاسحا على منتخب كوراساو بسبعة أهداف مقابل هدف واحد.
كما قدم “المانشافت” عرضا هجوميا لافتا أعاد إلى الأذهان فترات التألق التاريخية للكرة الألمانية.
وأظهرت المباراة قوة الخط الأمامي الألماني وقدرته على صناعة الفارق أمام مختلف المنافسين.
لذلك اعتبر كثير من المتابعين أن ألمانيا وجهت إنذارا مبكرا إلى بقية المنتخبات المشاركة.
المرشحون يعلنون نواياهم
تشترك منتخبات فرنسا والأرجنتين وإنجلترا وألمانيا في نقطة أساسية، وهي قدرتها على تحقيق الفوز بأداء مقنع.
كما نجحت هذه المنتخبات في تأكيد جاهزيتها الفنية والبدنية منذ الجولة الأولى.
وفي المقابل، ينتظر أن تزداد المنافسة قوة خلال المباريات المقبلة، مع سعي باقي المنتخبات المرشحة إلى تحسين نتائجها وتصحيح أخطائها.
وتشير المؤشرات الأولى إلى أن مونديال 2026 قد يشهد صراعا مفتوحا بين عدد من القوى الكروية الكبرى، في سباق يبدو مبكرا أنه سيكون من الأكثر إثارة في تاريخ البطولة.




