نشر قسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، الاثنين 14 شتنبر، مسودة ميثاق سلوك تحدد المبادئ التي تريد الشركة أن تحكم عمل نماذجها، مع التشديد على بقائها تحت السيطرة البشرية.

وتستند الوثيقة إلى ما تسميه مايكروسوفت «الذكاء الاصطناعي الإنساني» (Humanist AI)، أي أنظمة مصممة لتظل خاضعة للبشر، بدلا من العمل باستقلالية عنهم. وتختصر الشركة الفكرة في عبارة: «البشر أهم من الذكاء الاصطناعي».

مسودة مفتوحة للتشاور

وبحسب الإعلان الرسمي لمايكروسوفت، طرحت الوثيقة للتشاور العام لمدة ستة أسابيع. وتوضح الشركة أن المسودة لم تستخدم بعد لتدريب نماذجها، وأن نسخة منقحة ستنشر في وقت لاحق من السنة لتوجيه تطوير النماذج ابتداء من 2027.

وينص التوجه المعلن على ألا تقاوم النماذج تدخل البشر أو تصحيح عملها أو إيقاف تشغيلها، وألا توسع نطاق صلاحياتها أو تتبنى أهدافا لم يمنحها لها المستخدمون.

مخاوف أمنية ونقاش بشأن وتيرة التطوير

وربطت الشركة توقيت الإعلان جزئيا بمخاوف أمنية، مشيرة إلى حملات قرصنة منسقة نفذت بمساعدة وكلاء الذكاء الاصطناعي، باعتبارها دليلا على ضرورة الإسراع بوضع ضوابط لهذا القطاع.

ويأتي الإعلان، بحسب أ ف ب، بعد أيام من نشر الرئيس التنفيذي لأنثروبيك داريو أمودي مقالا يدعو فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء تحسين قدرات النماذج بشكل متعمد، وهو نداء حظي بدعم على وسائل التواصل الاجتماعي من سام ألتمان وإيلون ماسك.

الميثاق يستهدف نماذج MAI

تستهدف الوثيقة نماذج MAI الداخلية الخاصة بمايكروسوفت، التي تقدمها الشركة بديلا لتقنية أوبن إيه آي التي اعتمدت عليها لسنوات. والميثاق إطار تعلنه الشركة لتطوير نماذجها، وليس قانونا ملزما لقطاع الذكاء الاصطناعي بأكمله.

إحاطة – أ ف ب، مع معطيات من الإعلان الرسمي لمايكروسوفت.