قبل شهرين من تعرّض “هاغينغ فايس” للقرصنة من عملاء ذكاء اصطناعي، سبق لشركة “أوبن إيه آي” أن فقدت السيطرة على أدوات مماثلة اخترقت منصة أخرى وحاولت سرقة معرّفات هوية، وفق ما كشف باحثون الجمعة.

وأكدت “أوبن إيه آي” لوكالة فرانس برس انخراط عملائها في تلك العملية في أيار/مايو، مشيرة إلى أن أدواتها استخدمت منصة المطورين “روبي جيمز” (RubyGems) بغية “الوصول إلى الإنترنت لتنفيذ مهام بسيطة وجمع معلومات عامة”.

وكشفت المجموعة أنه لم يتسنّ لها بعد التحقق من الأعمال الخبيثة التي استعرضها الباحثون، وهي تواصل التحقيق في هذا الخصوص.

وعملاء الذكاء الاصطناعي هم برامج قائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي قادرة على أن تنفذ وحدها سلسلة من المهام. وكان يفترض بهؤلاء الوكلاء الذين ذكروا في تقرير الباحثين أن يقوموا خلال فترة تدريبية بملء جداول وإعداد تقارير من دون نفاذ كامل إلى الإنترنت، لكنهم التفوا على هذا العائق بوسائلهم الخاصة.

ولقيت عملية القرصنة تلك ضجة كبيرة، مؤججة المخاوف حيال قدرة مجموعات الذكاء الاصطناعي على إبقاء نماذجها تحت السيطرة.

وأقرت “أوبن إيه آي” التي تتخذ في سان فرانسيسكو مقرًا لها لاحقًا بحوادث أخرى مماثلة، وسُجلت هجمات مماثلة أيضًا لدى منافسين مثل “أنثروبيك” أو “ميتا” أو الصينية “مونشوت”.

والثلاثاء، غادر الباحث جايكوب كوكسون الذي انتقل من “أوبن إيه آي” إلى “أنثروبيك” القطاع، متهمًا الشركتين بـ”اللعب بحياتنا”.

واضطر موقع “روبي جيمز” الذي يستخدمه مطورو البرامج إلى تعليق الاشتراكات فيه لمدة أربعة أيام اعتبارًا من الثاني عشر من أيار/مايو، وسحب أكثر من 500 ملف خبيث، على ما أكدت مؤسسة “روبي سنترال” (Ruby Central) التي تديره مساء الجمعة.

وبحسب التقرير، قام وكلاء الذكاء الاصطناعي بإنشاء حسابات متتالية من خلال استغلال ثغرة لم تكن معروفة للاستحواذ على مفاتيح نفاذ المستخدمين.

أ ف ب