حجز أولمبيك آسفي، بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. بعد إقصائه الوداد الرياضي في مواجهة مثيرة، عرفت تفاعلات قوية داخل الفريقين، سواء على مستوى التصريحات أو التقييمات التقنية.
وعقب الإقصاء، خرج الناطق الرسمي باسم الوداد طلال شاكير بتصريح كشف فيه تفاصيل ما حدث. معترفا بأن سيناريو المباراة كان قاسيا على الفريق الأحمر.
شاكير: الإقصاء مؤلم وسيناريو المباراة كان قاسيا
أكد شاكير أن الإقصاء كان صعبا على مكونات الوداد. خاصة في ظل الإرادة والعزيمة التي أظهرها اللاعبون من أجل الذهاب بعيدا في المنافسة. وأوضح أن الفريق كان يطمح لمواصلة المشوار القاري، غير أن مجموعة من العوامل حالت دون ذلك.
وأشار إلى أن البطاقة الحمراء شكلت نقطة تحول في المباراة. إلى جانب إصابة حكيم زياش التي أثرت على توازن الفريق. مضيفا أن اللقاء عرف أيضا بعض الأخطاء التي ستتم مراجعتها داخليا.
قرارات مرتقبة داخل الوداد
كشف الناطق الرسمي أن المرحلة المقبلة ستعرف اتخاذ قرارات جديدة ومهمة داخل النادي. مشيرا إلى إمكانية حدوث تغييرات على عدة مستويات، في إطار تقييم شامل لما وقع خلال هذه الفترة.
وأوضح أن هذه القرارات ستهم بالأساس الجوانب التقنية، دون تقديم تفاصيل دقيقة. مكتفيا بالتأكيد على أن التغييرات قادمة.
ضغط المباريات عرقل تغيير المدرب
في سياق متصل، أوضح طلال شاكير أن ضغط المباريات لم يسمح بإجراء تغيير على مستوى الطاقم التقني في الوقت المناسب. مشيرا إلى أن توالي اللقاءات جعل من الصعب التعاقد مع مدرب جديد قادر على تحضير الفريق في ظرف وجيز.
وأضاف طلال شاكير، أن تغيير المدرب يتطلب على الأقل أسبوعا من العمل، وهو ما لم يكن متاحا في ظل البرمجة المكثفة، مبرزا أن هذا المعطى كان حاسما في استمرار الطاقم الحالي خلال الفترة الأخيرة.
تفاصيل المباراة
انطلقت المباراة بحذر من الجانبين، قبل أن تتغير المعطيات في الدقيقة 24 بعد طرد حارس الوداد، ما فرض على الفريق الأحمر إكمال اللقاء بنقص عددي.
واستغل أولمبيك آسفي هذا الوضع، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 40 عبر سفيان المودن من ركلة جزاء، قبل أن يدرك الوداد التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة بشكل واضح، مع تبادل المحاولات بين الفريقين، حيث سجل أولمبيك آسفي هدفا في الدقيقة 90، قبل أن يعدل الوداد النتيجة في الدقيقة 90+7، دون أن يمنع ذلك إقصاءه من المنافسة.
وعلى مستوى الأرقام، تفوق الوداد نسبيا في الاستحواذ وعدد التسديدات، غير أن النقص العددي والفعالية الهجومية لأولمبيك آسفي كانا عاملين حاسمين في تحديد هوية المتأهل.




