كشفت تقارير إعلامية، أبرزها موقع RMC Sport، أن المغرب يستعد لاحتضان المؤتمر الـ77 لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم سنة 2027. ويعد هذا الحدث مهماً إذ سيحسم في هوية رئيس الهيئة الكروية العالمية.
ويؤكد هذا المعطى استمرار صعود المغرب كقوة تنظيمية في كرة القدم. بعدما نجح في استقطاب عدد من التظاهرات القارية والدولية خلال السنوات الأخيرة.
مؤتمر انتخابي يحسم رئاسة الفيفا
يمثل مؤتمر 2027 محطة حاسمة داخل الفيفا. إذ سيشهد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي بحضور ممثلي الاتحادات الكروية من مختلف القارات.
كما يُتوقع أن يحظى هذا الموعد بمتابعة إعلامية عالمية، بالنظر إلى رهاناته التنظيمية والسياسية داخل كرة القدم الدولية.
إنفانتينو مرشح لولاية جديدة
يستعد جياني إنفانتينو للترشح لولاية جديدة، بعدما تولى رئاسة الفيفا سنة 2016.
ورغم أن قوانين الاتحاد تحدد عدد الولايات في ثلاث فترات، فإن وضعه القانوني يسمح له بالترشح مجدداً. السبب أن ولايته الأولى لم تكتمل مدتها بعدما استمرت ثلاث سنوات فقط عقب رحيل سيب بلاتر سنة 2015.
وبالتالي، يظل الباب مفتوحاً أمام إنفانتينو لخوض سباق انتخابي جديد على رأس أعلى هيئة كروية في العالم.
مونديال 2030 في صلب النقاش
سيشكل هذا المؤتمر فرصة استراتيجية لمناقشة تحضيرات كأس العالم 2030. وستنظم البطولة بشكل مشترك كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.
كما سيعيد هذا الموعد تسليط الضوء على طموح المغرب لاحتضان نهائي المونديال، في ظل منافسة قوية مع إسبانيا، خاصة من حيث البنية التحتية والتجهيزات الرياضية.
الرباط مرشحة لاحتضان الحدث
لم تُحسم المدينة المستضيفة بشكل رسمي حتى الآن، غير أن المعطيات الحالية ترجّح اختيار الرباط لاحتضان المؤتمر، بالنظر إلى مكانتها الإدارية وتوفرها على بنية تحتية ملائمة لاستقبال وفود دولية رفيعة المستوى. حيث تم افتتاح المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في المغرب يوم 26 يوليوز 2025.
وسيمنح هذا الحدث المغرب فرصة إضافية لتعزيز صورته كوجهة عالمية لتنظيم كبرى التظاهرات الرياضية.
حدث يعزز مكانة المغرب عالمياً
في المجمل، يعكس احتضان مؤتمر الفيفا 2027 الثقة المتزايدة في قدرات المغرب التنظيمية، كما يعزز موقعه داخل خريطة كرة القدم العالمية، خاصة مع اقتراب موعد مونديال 2030.




