شهدت منطقة الألفة بمدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الاثنين، حادث سقوط رافعة داخل ورش للبناء، في ظروف ما تزال أسبابها مجهولة إلى حدود الساعة.
وخلفت الواقعة حالة استنفار واسعة بعين المكان، وسط حضور مكثف للسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن حادث سقوط الرافعة لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح أو إصابات خطيرة. لكنه تسبب في أضرار مادية متفاوتة، بعدما سقط جزء من الرافعة بالقرب من عدد من المركبات والمرافق المحيطة بالورش. بالإضافة إلى واجهات سكنية مجاورة.
أضرار مادية بعد سقوط رافعة بالألفة
وأكدت مصادر محلية أن الحادث خلف أضراراً بشاحنة صغيرة من نوع “هوندا”. كما سبب أيضاً خسائر أخرى مرتبطة بمحيط ورش البناء. وقد أثار ذلك حالة من القلق في صفوف سكان المنطقة والمارة الذين عاينوا الواقعة.
وخلف سقوط الرافعة حالة استنفار كبيرة بعين المكان. إذ انتقلت مختلف المصالح المختصة إلى موقع الحادث من أجل تأمين المنطقة ومنع اقتراب المواطنين. وكان الهدف هو تفادي أي مخاطر محتملة قد تنتج عن انهيارات أو سقوط أجزاء إضافية من معدات الورش.
السلطات تفتح تحقيقاً لتحديد الأسباب
وفور إشعارها بالحادث، حلت السلطات المحلية وعناصر الأمن والوقاية المدنية بعين المكان. وتم فتح تحقيق تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد أسباب وملابسات سقوط الرافعة. ويجري التأكد مما إذا كان الأمر مرتبطاً بعوامل تقنية أو بإخلال محتمل بشروط السلامة داخل الورش.
كما باشرت المصالح المعنية عملية معاينة الأضرار وتقييم الخسائر المسجلة. وفي انتظار صدور معطيات رسمية إضافية بخصوص الحادث، عاد النقاش حول شروط السلامة داخل أوراش البناء الكبرى إلى الواجهة.
مطالب بتشديد مراقبة أوراش البناء
وأثار حادث سقوط رافعة بالألفة تفاعلاً واسعاً بين عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقد دعا كثيرون إلى ضرورة تشديد المراقبة على أوراش البناء، واحترام معايير السلامة المعمول بها. وهدف ذلك إلى تفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تؤدي في أحيان كثيرة إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة.
ويُنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية خلال الساعات المقبلة عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث، وكذا المسؤوليات المحتملة المرتبطة به.




