كشف مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، الثلاثاء، عن أولى لحظاته البارزة ضمن الدورة السادسة والعشرين. ستقام الدورة من 19 إلى 21 يونيو المقبل. ويعد المهرجان الجمهور بتجربة موسيقية استثنائية تعكس روح المزج الثقافي والانفتاح الفني.
🎉 IT’S HAPPENING !
The first names are out. The ticketing is open. The spirit is back !
Essaouira, June 2025, be where the music lives.⏭️ Swipe, book, and get ready. https://t.co/fLLdxa6a0z #GnaouaLove #Gnaoua26 #Essaouira #Gnaouafestival pic.twitter.com/x1dkBAQVT5
— Gnaoua & World Music Festival of Essaouira (@gnaouafestival) May 6, 2025
وتعد هذه الدورة الجديدة استمرارا لمسار فني وثقافي بدأ منذ 1998، حيث أصبح مهرجان كناوة منصة عالمية تزاوج بين الجذور الكناوية وموسيقى العالم، ومحفلاً للحوار بين التقاليد والابتكار، والهوية والانفتاح.
وسيكون الجمهور على موعد مع حفلات مزج موسيقية استثنائية، تجمع بين كبار المعلمين الكناويين وفنانين عالميين من مختلف الآفاق.
فحفل الافتتاح، وفق بلاغ للمنظمين، سيجمع بين المعلم حميد القصري، والفرقة السنغالية “باكالاما”، والفنانتين عبير العابد وكيا لوم، في عرض يمزج بين طقوس الجدبة المغربية وإيقاعات غرب إفريقيا.
كما سيشهد المهرجان لقاءً فريداً بين المعلم حسام كانية، وهو أحد رموز الجيل الجديد من كناوة. كذلك سيلتقي بعازف الدرامز الأمريكي ماركوس كيلمور. وسيكون اللقاء في حوار موسيقي يمزج بين عمق “الكنبري” وتعقيدات الجاز المعاصر.
المعلم محمد بومزوغ
وسيشارك المعلم محمد بومزوغ في عرض موسيقي مشترك مع مجموعة من الفنانين المغاربة والدوليين، من ضمنهم آلي كيتا من مالي، وآنس الشليح، وتاو إيرليش، وهجر العلوي، في تجربة تمزج الطقوس الكناوية بنبضات الجاز والإلكترونيك.
وسيكون نجم الأفروبِيتس النيجيري “سي كاي”، صاحب الأغنية العالمية “Love Nwantiti”، من أبرز ضيوف المهرجان. إذ يُنتظر أن يقدّم عرضاً استثنائياً يعكس الجيل الجديد من الموسيقى الإفريقية.
إلى جانب العروض الفنية، يواصل المهرجان تأكيد مكانته كمختبر ثقافي وفكري. وذلك يتم من خلال تنظيم مائدتين مستديرتين حول الثقافة الكناوية، ضمن شراكته مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) وكلية بيركلي للموسيقى. ويأتي ذلك في إطار «كرسي التقاطعات الثقافية والعولمة».
ويُنتظر أن تكشف إدارة المهرجان عن باقي مفاجآت هذه الدورة في بلاغات لاحقة. بينما تؤكد في الوقت نفسه أن دورة 2025 ستكون احتفاءً بروح كناوة المتجددة. كما ستكون احتفاءً بدينامية المزج الثقافي والإبداع الفني.




