ساهمت رسالة عبر تطبيق “واتساب”، مرسلة من أحد مسؤولي نادي برشلونة إلى هاتف نيكو وليامس، في إفشال صفقة انتقال الجناح الدولي الإسباني إلى النادي الكتالوني، رغم استعداد الأخير لدفع قيمة الشرط الجزائي البالغة 58 مليون يورو، وذلك حسب ما كشفت عنه صحيفة “سبورت” الإسبانية.

الصفقة كانت في مراحل متقدمة، حيث أبدى نيكو، البالغ من العمر 22 عامًا، رغبته في حمل قميص برشلونة، إلا أن الأزمة المالية وسقف الرواتب فرضا على إدارة “البارصا” طلب مهلة إضافية قبل تسجيل اللاعب رسميًا. هذا ما دفع وكيله، فيليكس تاينتا، إلى المطالبة بإدراج بند في العقد يسمح للاعب بالمغادرة دون مقابل في حال فشل النادي في تسجيله ضمن قائمته.

غير أن تطورات صادمة قلبت مسار المفاوضات رأسًا على عقب، بعدما تلقى نيكو رسالة “واتساب” مباشرة من أحد مسؤولي برشلونة، نصحه فيها بالتخلي عن وكيل أعماله تاينتا، والانضمام إلى أحد الوكلاء المقربين من إدارة النادي، مثل البرتغالي خورخي مينديش أو الإسرائيلي بيني زاهافي، بحجة أن تصرفات تاينتا تعيق إتمام الصفقة.

الرسالة أثارت غضب عائلة اللاعب، نظرًا للعلاقة المتينة التي تربطها بوكيله، الذي يمثل أيضًا شقيقه الأكبر إينياكي وليامس، زميله في أتلتيك بلباو. وعلى إثر هذه الواقعة، طلبت العائلة من تاينتا إيقاف المفاوضات فورًا وفتح باب التفاوض مع نادي بلباو لتجديد عقد نيكو.

وفي اليوم التالي، أعلن اللاعب رسميًا تمديد عقده مع أتلتيك بلباو حتى 30 يونيو 2035، علمًا أن عقده السابق كان يمتد إلى غاية 2027.

كما قام النادي الباسكي برفع قيمة البند الجزائي بنسبة 50% عن القيمة السابقة، ليغلق الباب نهائيًا أمام رحيل نيكو في المدى القريب.

وبذلك، فشل برشلونة في حسم صفقة كان يلاحقها منذ صيف 2024، بسبب سوء تقدير في التواصل أثار حساسية عائلة اللاعب، وأفقد النادي الكتالوني فرصة ضم واحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإسبانية.