إحاطة – ومع
احتلت جامعة عبد المالك السعدي بتطوان المركز الثاني على الصعيد الوطني ضمن الجامعات العمومية المغربية، وذلك في نسخة 2026 من التصنيف الدولي للجامعات Times Higher Education Sustainability Impact Ratings.
ترسيخ الالتزام بأهداف التنمية المستدامة
وأفاد بلاغ للجامعة بأن هذا الإنجاز يعزز مكانتها ضمن الجامعات المغربية الأكثر التزاما بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، مؤكدا أنها تواصل ترسيخ التزامها الوطني بالتنمية المستدامة وتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي.
وبفضل النتائج التي حققتها، صنفت الجامعة ضمن الفئة 601-800 عالميا، واحتلت المرتبة الثانية وطنيا، وفق المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن نسخة 2026 تتوج الجهود المتواصلة لإدماج مبادئ التنمية المستدامة في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار والحكامة وخدمة المجتمع.
تقييم شمل 11 هدفا من أهداف الأمم المتحدة
وخضعت الجامعة للتقييم والتصنيف في 11 هدفا من أصل 17 هدفا للتنمية المستدامة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، بما يعكس تنوع مبادراتها والطابع الشامل لالتزامها بتنمية مستدامة ومسؤولة وشاملة.
صدارة وطنية في أربعة أهداف
وأبرزت النتائج تموقعا متميزا للجامعة على المستوى الوطني، إذ احتلت المركز الأول في أربعة أهداف للتنمية المستدامة، هي: المياه النظيفة والنظافة الصحية، والاستهلاك والإنتاج المسؤولان، والعمل المناخي، والحياة في البر.
كما احتلت الجامعة المركز الثاني وطنيا في أربعة أهداف أخرى، هي: الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي، والحياة تحت الماء، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
مواصلة مسار التميز
وحسب الجامعة، فإن هذا التقدير الدولي الجديد يعزز طموحها لمواصلة مسار التميز، مع تقوية مساهمتها في تنفيذ الأولويات الوطنية والوفاء بالتزامات المغرب الدولية في مجال التنمية المستدامة.
وجددت الجامعة التزامها بجعل أهداف التنمية المستدامة ركيزة أساسية في عملها، عبر إدماجها بشكل أكبر في برامج التكوين وأنشطة البحث والابتكار وممارسات الحكامة، انسجاما مع نهجها في المسؤولية المجتمعية للجامعة.
ويعد تصنيف Times Higher Education Sustainability Impact Ratings التصنيف العالمي الوحيد الذي يقيس مساهمة مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة، اعتمادا على أداء الجامعات في مجالات التعليم والبحث العلمي ونقل المعرفة والحكامة والأثر المجتمعي.




