أشادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في هذا البلد، هانا سيروا تيتيه، اليوم الاثنين بالرباط، بالتزام المغرب بتيسير الحوار بين الأطراف الليبية.
وأعربت تيتيه، في تصريح للصحافة عقب لقائها بوزیر الشؤون الخارجیة والتعاون الإفریقي والمغاربة المقیمین بالخارج، ناصر بوريطة، عن “تقديرها العميق” للمملكة للجهود التي تبذلها من أجل الدفع قدما بالعملية السياسية في ليبيا، وكذا لدعمها الموصول لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وأضافت المسؤولة الأممية أن المغرب يعد “شريكا مهما جدا” في العملية الرامية للتوصل إلى اتفاق وتوافق بين الأطراف الليبية، مبرزة أن المملكة ساهمت في قطع مراحل “حاسمة” في هذه العملية.
Rencontre, ce jour à Rabat, entre M. Nasser Bourita et Mme Hanna Tetteh, Cheffe de la Mission d’appui des Nations Unies en Libye (MANUL). Soutien renouvelé du Maroc aux efforts onusiens et au dialogue inter-libyen pour favoriser une solution libyenne portée par les libyens pic.twitter.com/z3Ul7iuLpa
— Maroc Diplomatie 🇲🇦 (@MarocDiplomatie) August 4, 2025
من جهة أخرى، توقفت تيتيه عند “المرحلة الحساسة للغاية” التي تمر بها ليبيا في الوقت الراهن، و”التي اتسمت خلال الأشهر الأخيرة بتوترات في طرابلس، وانتخابات بلدية واجهتها عدة تحديات”، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تعمل مع الفرقاء الليبيين على إرساء خارطة طريق سياسية جديدة.
وجددت في هذا الصدد تأكيد عزم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على مواصلة العمل إلى جانب الليبيين، بدعم المغرب والمجتمع الدولي، من أجل وضع حد لهذا الوضع.




