إحاطة – أ ف ب
أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي أن الهدف الأول أمام هايتي، الأربعاء في أتلانتا، هو الفوز وحسم التأهل إلى دور الـ32 من مونديال 2026، مشددا على أن السفر إلى المكسيك لن يكون مشكلة «طالما لا نزال ننافس على اللقب».
الفوز أولا قبل حسابات الصدارة
وقال وهبي، الثلاثاء في أتلانتا عشية مباراة الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة: «هذه هي المباراة الثالثة لنا في هذا المونديال، نحتل المركز الثاني ولدينا أربع نقاط. ربما، نعم، سنتأهل، لكن ما زلنا بحاجة إلى الفوز بالمباراة المقبلة».
وأوضح أن تصدر المجموعة على حساب البرازيل لن يكون بالضرورة رسالة موجهة إلى باقي المنافسين، مضيفا: «مباراة البرازيل مرجعية، لكن لا ننظر بعيدا. نحن مستعدون لأي منافس. يمكن أن نواجه اليابان أو فرنسا أو الأرجنتين، نحن جاهزون ويجب أن نكون كذلك، لن نركز على منتخب بعينه».
لا مشكلة في السفر إلى المكسيك
وتابع مدرب «أسود الأطلس»: «صحيح أننا نتمنى إنهاء دور المجموعات في صدارة المجموعة حتى نبقى في نيوجيرزي، لكن إذا اضطررنا للسفر إلى المكسيك فلن تكون لدينا مشكلة طالما لا نزال في المنافسة ونستمر في تحقيق هدفنا».
واستبعد وهبي أن يدخل لاعبوه المباراة تحت ضغط حسابات الصدارة، قائلا: «نحن نريد الفوز أولا، ثم سنرى فارق الأهداف. نحترم الخصم، درسناه جيدا. يجب أن نكون حذرين في التحولات والكرات الثانية والعرضيات. نلعب للفوز، بالطموح نفسه».
تعبئة ذهنية كاملة
وأشار وهبي إلى أن تحضير اللاعبين ذهنيا لهذه المباراة «سهل جدا»، لأنها مباراة في كأس العالم، مضيفا: «سيكونون متحفزين جدا، نحن هنا في كأس العالم ونريد أن نفوز وأن نتصدر. إذا لم نفز سيكون ذلك حسرة بالنسبة لنا، وبالتالي سنفوز أولا ونرى، مع عدم تغيير أي شيء، لدينا المهمة ذاتها وسنواصل إبراز مؤهلاتنا وجودتنا».
وعن اختياراته البشرية، قال: «سأستخدم اللاعبين الـ26. هدفنا هو الفوز، هناك هدف واحد فقط. سنلعب بأفضل منتخب ممكن، بالنظر إلى الخصم. نحن محظوظون لأننا على مشارف التأهل، لكن ليس بعد، يجب أخذ السياق بعين الاعتبار. لدينا لاعبون بحالة بدنية جيدة، قد نستخدم التشكيلة نفسها، لكن لا تزال هناك قرارات».
إبراهيم دياز والحكم الهولندي
وبخصوص نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز، أوضح وهبي: «تحدثنا عن الأمر. لدينا العديد من اللاعبين في مركز 10. وحتى الأجنحة يمكنها اللعب كصناع ألعاب. دياز قادر على اللعب في أي مركز، نحاول إيجاد التوازن. قدم تمريرتين حاسمتين من الجناح، ما يعني أن الخيار ناجح. سترونه يتحرك في العمق أيضا».
كما علق على تعيين الحكم الهولندي داني ماكينلاي لقيادة المباراة ضد هايتي، في ظل احتمال مواجهة بين المغرب وهولندا في ثمن النهائي إذا تصدرت هولندا مجموعتها وحل المغرب ثانيا، قائلا: «لا داعي للقلق. هو حكم دولي يعرف ما يفعله، نعتقد وواثقون من أنه سيكون جيدا، هو حكم جيد وله خبرة كبيرة».
منير المحمدي يحلم باللقب
من جهته، لم يخف حارس المرمى الثاني منير المحمدي حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم، بعدما كان حلمه في السابق هو المشاركة فقط.
وقال المحمدي، الذي كان أساسيا في مونديال روسيا وبديلا لياسين بونو في مونديال قطر: «أكيد أحلم بالفوز بكأس العالم الآن بعدما كنت أحلم بالمشاركة فقط. هذا حلم كل الأطفال وأنا بينهم، الوصول إلى كأس العالم وعيش مثل هذا السيناريو الذي أعيشه اليوم».
وأضاف: «هناك عمل كبير ينجز في المغرب، وهذا يمنحنا الأدوات لنحلم بذلك. نحن أقوياء بدنيا وتكتيكيا وذهنيا لتحقيق ذلك».
وأكد المحمدي أن القائد أشرف حكيمي يحظى بدعم زملائه رغم مثوله أمام القضاء في فرنسا على خلفية اتهامات بالاغتصاب، مضيفا: «الجميع يدعم أشرف. هو رمزنا في المغرب، ولذلك سنكون دائما إلى جانبه في كل شيء».




