عبر مشجع مصري من أصول مغربية عن فخره الكبير، بما أنجزته المملكة المغربية من صروح رياضية عملاقة، وذلك قبل مباراة المنتخب المغربي أمام النيجر على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وقال المشجع إن ما يميز المغرب أنه “يتحدث فيفعل، ويعد فيوفي”، مؤكدا أن الصرح الرياضي الجديد يمثل مفاجأة مبهرة للجماهير بما يضمه من تقنيات حديثة بنيت في فترة وجيزة وبأيد مغربية خالصة.

وأضاف المشجع: “قبلة على كل يد ساهمت في بناء هذا الصرح العظيم، من خطط ودرس وفكر ثم نفذ. كم أنا فخور بكوني مصري ولي أصول مغربية، يسري في دمي دم مغربي. شكرا لكل مغربي ومغربية، شكرا للشعب المغربي، وشكرا للقائد والوالد الملك محمد السادس على هذه التنمية الرياضية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية”.

وأشاد بتضحيات العمال الذين شاركوا في بناء المركب، مؤكدا أن الوطنية ليست شعارات وإنما عمل وتفانٍ، وقال: “الوطنية هي من حمل الطوب والأسمنت وسهر الليالي بعيدا عن أسرته من أجل خدمة وطنه”.

وأضاف مشجع مغربي بروح مرحة قائلا: “المغرب يشتغل بمبدأ الدق والسكات، ومرحبا بكم لمعاينة معلمة رياضية كبرى. فقط لا تنسوا إطفاء الأنوار قبل النوم لأن مركب مولاي عبد الله يجمع بين الذكاء الاصطناعي وإبداع المغاربة”.