أنهى المنتخب المغربي، الإثنين، تحضيراته للمباراة الودية التي ستجمعه بمنتخب مدغشقر، مساء الثلاثاء، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وتأتي هذه المباراة ضمن البرنامج الإعدادي الخاص بنهائيات كأس العالم 2026.

وخاضت العناصر الوطنية آخر حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، وسط أجواء طبعتها الجدية والتركيز. كما حرص الناخب الوطني محمد وهبي وطاقمه المساعد على وضع اللمسات التقنية والتكتيكية الأخيرة قبل هذا الموعد الإعدادي المهم.

وهبي يركز على الجانبين التكتيكي والفني

وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة عملا مكثفا على مجموعة من الجوانب الفنية والتكتيكية. ويأتي ذلك في إطار سعي الطاقم التقني إلى الرفع من جاهزية اللاعبين وتحقيق أكبر قدر من الانسجام داخل المجموعة.

كما شكلت التداريب فرصة أخيرة أمام الناخب الوطني لتقييم جاهزية العناصر الوطنية قبل الحسم في بعض الاختيارات المرتبطة بالمباراة الودية أمام منتخب مدغشقر.

أسود الأطلس يرفعون نسق التحضيرات

وكان المنتخب الوطني قد رفع من إيقاع استعداداته خلال الأيام الماضية، عبر سلسلة من الحصص التدريبية التي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم.

وركز الطاقم التقني خلال هذه المرحلة على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب تعزيز الانسجام بين اللاعبين. وجاء ذلك خاصة في ظل اقتراب موعد السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض نهائيات كأس العالم.

وفي السياق ذاته، شهد المعسكر الإعدادي التحاق اللاعب علي معمر، المحترف في صفوف نادي أندرلخت البلجيكي. ثم انضم لاحقا إلى تجمع المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

مباراة مدغشقر محطة مهمة قبل السفر

وتكتسي المباراة الودية أمام منتخب مدغشقر أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الوطني، باعتبارها آخر اختبار فوق الأراضي المغربية. يأتي ذلك قبل شد الرحال نحو الولايات المتحدة الأمريكية.

ويأمل الطاقم التقني في استغلال هذه المواجهة للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين بدنيا وفنيا، ومنح الفرصة لأكبر عدد من العناصر قبل دخول المرحلة الحاسمة من التحضيرات.

مواجهة النرويج تسبق انطلاق المونديال

وبعد لقاء مدغشقر، سيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية ثانية أمام منتخب النرويج، ستكون الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

وينتظر أن تمنح هذه المباراة صورة أوضح للطاقم التقني حول جاهزية المجموعة. ويأتي ذلك قبل الإعلان عن التشكيلة الأساسية التي ستدافع عن حظوظ المغرب في العرس العالمي.

البرازيل ترفع درجة الترقب

وتأتي تحضيرات المنتخب المغربي في وقت يواصل فيه منافسوه بدور المجموعات استعداداتهم للمونديال. وعلى رأسهم المنتخب البرازيلي الذي حقق فوزا كبيرا على منتخب بنما بنتيجة ستة أهداف مقابل هدفين في مباراة ودية.

وأظهر المنتخب البرازيلي، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، جاهزية كبيرة قبل انطلاق المنافسات. لذلك زاد هذا الأمر من حدة الترقب للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي.

قمة منتظرة أمام البرازيل

وتتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المنتظرة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري. وتقام هذه المواجهة ضمن منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026.

وتضم المجموعة أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي، ما يجعل الصراع على بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل مفتوحا بين مختلف المنتخبات.

ويطمح أسود الأطلس إلى مواصلة التألق على الساحة الدولية، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال قطر 2022. فقد أصبحوا أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي لكأس العالم.

تركيز كبير داخل معسكر الأسود

ورغم الاهتمام الإعلامي الكبير بالمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، يواصل لاعبو المنتخب الوطني العمل في أجواء هادئة بعيدا عن الضغوط. كما يركزون بشكل كامل على التحضير الجيد لكل مباراة.

ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن تساهم المباراتان الوديتان أمام مدغشقر والنرويج في رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للعناصر الوطنية، قبل خوض غمار المنافسة العالمية بطموحات كبيرة.