كشف الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الثلاثاء، عن التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي التي ستخوض المباراة الودية أمام منتخب مدغشقر، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وتأتي هذه المباراة ضمن الاستعدادات المتواصلة لنهائيات كأس العالم 2026.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للطاقم التقني لأسود الأطلس. ويعود السبب لكونها واحدة من آخر المحطات الإعدادية قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض غمار المونديال.
وهبي يعلن تشكيلة المغرب ضد مدغشقر
أعلن محمد وهبي التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة الودية أمام منتخب مدغشقر، حيث يسعى إلى الوقوف على جاهزية مختلف العناصر الوطنية قبل دخول المرحلة الحاسمة من التحضيرات.
وفي ما يلي التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي:
آخر حصة تدريبية قبل المباراة
وكان المنتخب المغربي قد أنهى، مساء الإثنين، استعداداته لهذه المواجهة من خلال حصة تدريبية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم.
وعرفت التداريب أجواء من التركيز والانضباط، فيما ركز الناخب الوطني وطاقمه المساعد على وضع آخر اللمسات التقنية والتكتيكية، بهدف ضمان أفضل جاهزية ممكنة قبل اللقاء.
الجانب التكتيكي في صلب التحضيرات
كما شهدت الحصة التدريبية الأخيرة اشتغالا مكثفا على مجموعة من الجوانب الفنية والتكتيكية. وركزت بشكل خاص على تنظيم الخطوط والانسجام الجماعي. علاوة على ذلك، تم التركيز على التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم.
وفي المقابل، شكلت هذه الحصة فرصة أخيرة أمام الطاقم التقني لتقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين قبل الحسم في الاختيارات النهائية الخاصة بالمباراة.
مدغشقر آخر اختبار بالمغرب
وتعد مواجهة مدغشقر آخر مباراة يخوضها المنتخب الوطني على الأراضي المغربية. بعد ذلك، يتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
لذلك، يعول محمد وهبي على هذا اللقاء لاختبار عدد من الخيارات الفنية ومنح دقائق لعب إضافية لبعض العناصر، استعدادا للاستحقاقات الرسمية المقبلة.
مواجهة النرويج تسبق المونديال
وبعد مباراة مدغشقر، سيشد المنتخب المغربي الرحال إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وفي أمريكا، سيخوض مباراة ودية ثانية أمام منتخب النرويج.
ومن المرتقب أن تشكل هذه المواجهة آخر اختبار حقيقي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي يعول عليها أسود الأطلس لمواصلة تألقهم على الساحة الدولية.
ترقب كبير لموقعة البرازيل
وتتجه أنظار الجماهير المغربية إلى المواجهة المنتظرة أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم.
وتضم المجموعة أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي، ما يجعل المنافسة قوية على بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.
ويطمح المنتخب المغربي إلى البناء على الإنجاز التاريخي المحقق في مونديال قطر 2022، عندما بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.
أسود الأطلس يواصلون العمل بثقة
ورغم ارتفاع منسوب الترقب قبل انطلاق المونديال، يواصل لاعبو المنتخب الوطني تحضيراتهم في أجواء يسودها التركيز والهدوء.
كما يأمل الطاقم التقني أن تساهم المباراتان الوديتان أمام مدغشقر والنرويج في رفع الجاهزية البدنية والفنية للمجموعة، قبل خوض تحديات كأس العالم بطموحات كبيرة.




