عبّر تلميذ عقب اجتياز اختبار مادة الفيزياء ضمن امتحانات الباكالوريا 2026، صباح الخميس، عن صعوبة الورقة الامتحانية. وأكد أنها كانت طويلة وتضم عدداً كبيراً من التمارين، ما خلق ضغطاً واضحاً على المترشحين داخل قاعة الامتحان.
وأوضح المتحدث أن حجم التمارين وتعدد المطلوب في كل سؤال جعل الوقت غير كافٍ نسبياً. واعتبر أن الاختبار كان مرهقاً خاصة بالنسبة لمترشحي البكالوريا أحرار.

ارتياح نسبي في مادة اللغة العربية

في المقابل، عبّر ثلاثة تلاميذ آخرون عقب اجتياز مادة اللغة العربية عن ارتياح نسبي. واعتبروا أن الامتحان كان في المتناول بالنسبة لمن راجع بشكل جيد. رغم ذلك، ذكروا وجود بعض الأسئلة التي تطلبت تركيزاً وتحليلاً دقيقاً.

وأكد التلاميذ أن الأجواء داخل مراكز الامتحان مرت في ظروف عادية من حيث التنظيم والمراقبة. كما تم تسجيل تفاوت طبيعي في تقييم مستوى الصعوبة بين المترشحين.

انطلاق امتحانات الباكالوريا 2026 بالمغرب

انطلقت، صباح اليوم الخميس، الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026. وبلغ عدد المشاركين 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا، وذلك وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

توزيع المترشحين حسب الفئات

وأوضحت الوزارة أن العدد الإجمالي يتوزع بين 426 ألفا و637 مترشحا متمدرسا و101 ألفا و498 مترشحا حرا. في حين يمثل التعليم الخصوصي حوالي 11% من مجموع المترشحين.

كما تهيمن الشعب العلمية والتقنية بنسبة 71%، مقابل 29% للشعب الأدبية والأصيلة، في حين تمثل الشعب المهنية أقل من 1%.

زيارة ميدانية لوزير التربية الوطنية

قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة بزيارة ميدانية إلى مركز الامتحان بثانوية دار السلام التأهيلية بالرباط، لمتابعة انطلاق الاختبارات والاطلاع على ظروف سيرها.

تعبئة وطنية لضمان سير الامتحانات

تمت تعبئة واسعة شملت 2.007 مراكز امتحان، و26.407 قاعات اختبار، و107.432 مكلفا بالمراقبة، إضافة إلى 31.622 مصححا، في إطار ضمان تنظيم محكم لهذا الاستحقاق الوطني.

رقمنة التصحيح ومحاربة الغش

اعتمدت الوزارة منظومة “Sage Plus” لتدبير التصحيح وإدخال النقط بشكل مباشر وآمن، إلى جانب تجهيز مراكز الامتحان بوحدات تقنية لمحاربة الغش، مع تعزيز التكوين للأطر المشرفة على العملية.

تعكس دورة امتحانات البكالوريا المغربية لسنة 2026 تبايناً واضحاً في تجارب التلاميذ بين ضغط مادة الفيزياء وارتياح نسبي في اللغة العربية، في ظل تعبئة تنظيمية وطنية واسعة لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.