رفع النجم البرازيلي رافينيا من سقف الترقب للمواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي لكرة القدم والمنتخب البرازيلي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026. وقد أشاد بالمستوى الذي بلغه “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.

وأكد لاعب برشلونة أن المنتخب المغربي بات يحظى باحترام كبير داخل الأوساط الكروية العالمية. وذلك بفضل نتائجه المميزة وأدائه المنظم أمام كبار المنتخبات.

وجاءت تصريحات رافينيا عقب المباراة الودية التي فاز فيها المنتخب البرازيلي على المنتخب المصري بهدفين مقابل هدف واحد. وجاء ذلك ضمن تحضيرات “السيليساو” للمشاركة في كأس العالم.

 رافينيا: نعرف المغرب جيدا

أوضح الدولي البرازيلي أن الطاقم التقني لمنتخب بلاده يملك معرفة دقيقة بالمنتخب المغربي.

وقال إن المغرب يعد المنتخب الإفريقي الذي تعرفه البرازيل بشكل جيد. وأضاف أن الجهاز الفني درس نقاط قوته وأسلوبه في اللعب بشكل مفصل.

وأشار رافينيا إلى أن المنتخب المغربي يملك شخصية واضحة داخل الملعب، ويتميز بتنظيم تكتيكي عال وقدرة كبيرة على المنافسة أمام أقوى المنتخبات.

وأكد أن التحضيرات للمباراة المرتقبة أمام المغرب تختلف عن أي مواجهة أخرى في دور المجموعات.

إشادة بمكانة أسود الأطلس

اعتبر رافينيا أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد منتخب إفريقي قوي، بل أصبح أحد الأسماء البارزة على الساحة الدولية.

وأضاف أن الإنجازات التي حققها المغرب خلال السنوات الماضية جعلته يحظى باحترام واسع بين المنتخبات الكبرى.

كما استحضر المواجهة السابقة التي جمعت المنتخبين، والتي نجح خلالها المغرب في تحقيق الفوز، معتبرا أن تلك النتيجة تؤكد القيمة الفنية الكبيرة التي يتوفر عليها “أسود الأطلس”.

وأشار إلى أن لاعبي البرازيل يدركون جيدا صعوبة المهمة المنتظرة أمام المنتخب المغربي.

 مباراة مرشحة للإثارة

قلل رافينيا من أهمية الفوز الودي على المنتخب المصري، معتبرا أن المباريات الإعدادية تختلف تماما عن أجواء كأس العالم.

وأوضح أن مواجهة المغرب ستكون الاختبار الحقيقي لمنتخب البرازيل في بداية مشواره بالمونديال.

وأكد أن المباراة بين المنتخبين مرشحة لتكون واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات متابعة وإثارة.

وقال إن الجماهير العالمية تنتظر هذا اللقاء بالنظر إلى قيمة المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف.

 مواجهة منتظرة في افتتاح المشوار

يفتتح المنتخب المغربي مشاركته في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو الجاري.

تحظى هذه المباراة باهتمام إعلامي وجماهيري واسع. ويعود ذلك باعتبارها تجمع بين أحد أبرز المنتخبات العالمية وأحد أكثر المنتخبات تطورا خلال السنوات الأخيرة.

ويعول المغرب على الجيل الحالي لمواصلة حضوره القوي في الساحة الدولية. بينما تسعى البرازيل إلى استعادة أمجادها العالمية من بوابة النسخة الجديدة للمونديال.

وفي ظل التصريحات الإيجابية الصادرة عن نجوم المنتخب البرازيلي، يبدو أن “أسود الأطلس” نجحوا في فرض احترامهم داخل كرة القدم العالمية، ليصبحوا منافسا يحسب له الحساب قبل انطلاق أي مواجهة كبرى.